القضاءِ والفتيا ، وهذه الأمور هي التي تَدُورُ عليها رَحَا المصالِحِ الإسلاميةِ وَترْجِعُ إليها أمهاتُ القواعِد الدينيّةِ ، وهذا شيءٌ لم يَسْبِقْ إليهِ أحدٌ من العلماءِ ، ولو كان قولُ الشاعِرِ حُجَّةً في الحلالِ والحرام ، ومهمَّات قواعِدِ الإسلام ، لم يَعْجِزْ أحدٌ عن الاحتجاجِ على كُلِّ ما أراد ، فإنَّ في كُلِّ طائفةٍ شعرَاءَ ، وفي كُلِّ فرقةٍ بُلغاءَ ، يُجيدُونَ الأشعارَ وُيحَبِّرون القصائدَ .
تم بعونه تعالى الجزء الأول
من
العواصم والقواصم
ويليه الجزء الثاني وأوله
قال : ويروى عن الشافعي أنه . . .
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 457
مساهمون: شعيب الأرنؤوط
ص٤٥٧