أجداده - وقناعةً بطريقته المثلى في الأخذ بكتاب الله تعالى ، وسنة رسوله الصحيحة ، والاعتصام بهما ، ونبذ التعصب ، وطرح التقليد . والقاضي الفاضل إِسماعيل بن علي الأكوع الذي كتب مقدمة ضافية عرف فيها بالمؤلف وبكتابه العظيم هذا . والأستاذ الفاضل رضوان دعبول صاحب مؤسسة الوسالة الذي آلى على نفسه أن يقوم بنشر الكتب الموسوعية المتخيّرة في العلوم الإسلامية ، وإخراجها على نحو يروق ويعجب ، ويرضي ويسر . والأستاذ الشاب علي حسن علي الحلبي وغيره ممن يعمل بإشرافي في قسم التحقيق في مؤسسة الرسالة ، في هذا الكتاب وغيره .
فإلى هؤلاء جميعاً أزجي خالص شكري وعظيم امتناني ، وأرجو الله سبحانه أن يجزل لهم المثوبة والأجر ، وأن يتولاني وإياهم برعايته وتأييده وتوفيقه ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
1 / 1 / 1405 ه
26 / 9 / 1984 م
شعَيب الأرنؤوط
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 140
مساهمون: شعيب الأرنؤوط
ص١٤٠