في أولِهِ ترجمةُ المؤلفِ من ص 1 - 20 مبتور من آخره .
الجزء الثالث مكرر :
أوله : إن المخالفين بأسرهم قالوا : بقدرة العبدِ . لكن الفلاسفة زعموا أن القدرة . . الخ .
وآخرُهُ : وأبياتُ الرازي المشهورةُ تقضي له ، أنه مات من التائبينَ
مِنْ جميع مذاهبِ المُبْطلينَ والحمد للهِ ربِ العالمين .
بخط نسخي حديثٍ ، الآيات مكتوبة بالمدادِ الأحمرِ ، وكذلك مداخلُ البحوث . تاريخُ الفراغِ منه يوم الخميسِ 19 شعبان سنة 1346 ، 191 ورقة ، 28 س ، 35 × 23 .
ولا شكَّ أنه توجدُ من هذا الكتابِ نسخٌ متفرقةٌ في الخزائنِ الخاصةِ :
ففي خزانةِ الوالدِ العلامةِ المعمرِ القاضي أحمدَ بنِ أحمدَ بنِ محمدٍ الجرافي نسخةٌ : الجزءُ الأولُ منها قديمُ النسخِ ، وأعتقدُ أنه من أواخر عصرِ المؤلفِ ، ففيه في آخره ما لفظُه : فرغ مقابلةً وقراءةً على الوالِدِ صارِمِ الدينِ إبراهيمَ بنِ محمدِ بن عبدِ الله بطريقه ، عن والدِهِ سيدي عزِ الدينِ ، شيخِ العترةِ الأكرمينَ ، وبركةِ أهلِ البيتِ المطهرين ، رحمه الله عن المصنفِ ختام المجتهدينَ ، وإمامِ المحققين ، وحامي حِمى سنة سيد المرسلين أبي عبدِ الله محمدِ بني إبراهيمَ بنِ عليٍّ بني المرتضى ، رضي الله عنه وأرضاه وأكرم نزلَه لديه ومثواه .
وكتبهُ العبد الفقير إلى ربه الكريم الهادي بن إبراهيم ، وفقه اللهُ ولطفَ به ، وكان ذلك في شهرِ الحجةِ الحرامِ أحد شهورِ سنة 897 ، وللهِ الحمدُ .
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 135
مساهمون: شعيب الأرنؤوط
ص١٣٥