واحداً رُوِيَ عن عمرو بن العاص بغير اللفظ المعروف في الصَّحاح ، ولم يصحَّ بذلكَ اللّفظ المنكر ، وله به معنى صحيحٌ محتملُ ، لكنه لم يصحَّ ذلِك اللفظ كما نوضِّحُه ، بل تفسيرُهُ الصَّحيحُ يُنَافي ما ذكره مِن التُّهْمَةِ لَهُ في ذلِك ، وذلِكَ ما أخرجه البخاريُّ في الأدب في الباب الرابع عشر منه ، وهو باب تُبَلُّ ( 1 ) الرَحِمُ ببلالها ، ومسلم في كتاب الإيمان ، كلاهما من طريق محمد بنِ جعفر غندر ، عن شعبة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيسِ بنِ أبي حازم ، عن عمرو بن العاص ، قال : سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ جِهاراً غَيْر سِرَارٍ ( 2 ) " آلُ أبي فُلانٍ لَيْسوا بأوليائي ، إنَّما وَليي اللهُ وصَالِحُ المُؤْمِنِينَ " ( 3 ) خرَّجَاه ، قال البخاري : زاد عنبسةُ بن عبدِ الواحد ، عن بيان ، عن ( 4 ) قيس ، عن عمرو " لكن ( 5 ) لهُمْ رَحِمٌ أبُلُّها بِبَلاَلِهَا " هذا لفظ البخاري ، وهو الحديثُ العشرون من مسند عمرو في ( 6 ) " جامع ابن الجوزي " ، ولفظ أحمد بن حنبل في " المسند " مثل البخاري ومسلم لم يُسم أحدٌ منهم هؤلاء المذكورين ، وفي " صحيح البخاري " " آلُ ( 7 ) أبي " من غير ذكر شيءٍ بعدَه ، وفيه قال عمرو بنُ عباسٍ الراوي في " صحيح البخاري " : عن محمد بنِ جعفر ، في ( 8 ) نسخة محمد بن جعفر بياض ،
هامش
( 1 ) في ( ش ) : ما تبل .
( 2 ) ساقطة من ( ش ) .
( 3 ) رواه البخاري ( 5990 ) ، ومسلم ( 215 ) ، وأحمد 4 / 203 . وقد تقدم في الجزء الثاني ص 401 . وانظر " فتح الباري " 10 / 419 - 423 ، و " شرح مسلم " للنووي 3 / 87 - 88 .
( 4 ) تحرفت في ( ش ) إلى : بن .
( 5 ) في ( ش ) : ولكن .
( 6 ) في ( ش ) : وفي : وهو خطأ .
( 7 ) تحرفت في ( ش ) إلى : إلى .
( 8 ) في ( ش ) : يحيى ، وهو خطأ .