حمزة ( 1 ) بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ( 2 ) ، وفليح بنِ سليمان ( 3 ) .
وفي باب السجود من " مجمع الزوائد " ( 4 ) للهيثمي عن ابن عباس عنه - صلى الله عليه وسلم - : " مَنْ لَمْ يَلْزِقْ أنفَه مَعَ جَبْهَتهِ بالأرْض إذَا سَجَدَ ، لَمْ تَجُزْ صَلاَتُهُ " رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " .
قال الهيثمي : ورجاله موثَّقُونَ وإن كان في بعضهم اختلافٌ من أجل التشيع . انتهي بحروفه .
وقال الذهبي ( 5 ) . محمدُ بنُ حمزة بن عمر بن إبراهيم العلوي ، كان جَدُّه زيدياً مِن العلماء ، وأما هو ، فرافِضِي . فدلَّ على تنزيههم للزيدية من الرّفض ، ومعرفتهم لذلك .
وقال في ترجمة معبدٍ الجُهَني ( 6 ) : إنَّه تابعي صدوق في نفسه ، لكنه سَنَّ سنة سيئة ، فكان أوَّلَ مَنْ تَكلم في القدر .
ونحو هذا لا يُحْصَرُ ، يعرِفُه بالضرورة منْ طالع كتبهم في علم الرجال .
وقد وثَّقوا مِن الشيعة : أبانَ بن تغلب ( م 4 ) ، وأحمدَ بنَ محمد بن
هامش
( 1 ) ساقط من ( ب ) .
( 2 ) 3 / 192 .
( 3 ) 3 / 365 - 366 .
( 4 ) 2 / 126 ، وهو في " الطبراني " برقم ( 11917 ) .
( 5 ) " ميزان الاعتدال " 3 / 529 .
( 6 ) 4 / 141 .