ومنهم السيِّدُ العالم أبو القاسم منصورُ بنُ محمد العلوي الفقيه ، تُوفِّيَ سنةَ أربعٍ وأربعينَ وأربعِ مئة .
ومنهم العَلاَّمة المُحَدِّث المرتضى محمَّدُ بن محمد بن الإمام زيدِ بن علي ، عليهما السلامُ صاحبُ التصانيف النافعة ، توفي سنةَ ثمانين وأربع مئة ( 1 ) .
والسَّيِّد النسيبُ العلامةُ المحدِّث المصنِّفُ ، توفي سنة ثمان وخمس مئة ( 2 ) .
والسيِّدُ الإمامُ العلامةُ شيخُ الشيعة محي الدين بن عدنان الحُسَيْني ، توفي بعدَ سبع المئة .
ومنهم جماعةٌ وافِرة ، أئمة دُعاة ، وسادةٌ علماء ممن سكن الغربَ لا يُعرفونَ ، ذكرهم ابن حَزْم في كتابه " جَمْهَرَة النّسب " .
ومنهم جماعة علماء ، ورواة ذكرهم المِزِّيُّ في " تهذيبه " ، وغيرُه ممن جَمَع رجالَ الكُتُبِ الستة : البخاري ، ومسلم ، والأربعة .
ولنذكر جماعة ممن ذكر ابنُ حزم في " جمهرته " فنقول : قال ابنُ حَزْم في ذكر عيونِ أولادِ الحسنِ بنِ علي عليهم السَّلامُ .
هامش
( 1 ) مترجم في " السير " 18 / 520 رقم الترجمة ( 264 ) .
( 2 ) كذا الأصل ، وفي " العبر " 4 / 17 ، ونقله عند صاحب " الشذرات " 4 / 23 : وفيها ( أي في سنة 508 ) النسيب أبو القاسم علي بن إبراهيم بن العباس الحسيني الدمشقي الخطيب الرئيس المحدث ، صاحب الأجزاء العشرين التي خرجها له الخطيب توفي في ربيع الآخر عن أربع وثمانين سنة . قرأ على الأهوازي ، وروى عنه ، وعن سليم ورشاً وخلق ، وكان ثقة نبيلاً محتشماً مهيباً سديداً شريفاً ، صاحب حديث وسنة .