قال صالح : قال أبي : ثَقَبَتْ أُمي أُذُنيَّ ، فكانت تُصيِّرُ فيهما لؤلؤتين ، فلمَّا ترعرعتُ ، نزعتهما ، فكانتا ( 1 ) عندها ، ثم دَفَعَتْهما إليَّ ، فبِعْتُهما بنحوٍ من ثلاثين درهماً .
فصلٌ في شيوخه :
طلب العِلْمَ وهو ابنُ خمس عشرة سنة ، في العام الذي مات فيه مالكٌ ، وحمادُ بن زيد .
فسَمِعَ من إبراهيم بن سعدٍ قليلاً ، ومن هُشيم بن بشير فأكثر ، وجوَّد ، ومن عبَّاد بن عباد المهلبي ، ومعتمر ( 2 ) بن سُليمان التيمي ، وسفيان بن عيينة الهلالي ، وأيوب بن النجار ، ويحيى بن أبي زائدة ، وعليِّ بن هاشم بن البريد ، وقُرَّان بن تمَّام ، وعمَّار بن محمد الثوري ، والقاضي أبي ( 3 ) يوسف ، وجابر بن نوح الحِمَّاني ، وعلي بن غُراب القاضي ، وعمر بن عبيد الطنافسي ، وأخويه يعلى ، ومحمدٍ ، والمطلب بن زياد ، ويوسف بن الماجِشَون ، وجريرِ بنِ عبد الحميد ، وخالد بنِ الحارث ، وبشر بن المفضل ، وعبَّاد بن العوام ، وأبي بكر بن عيَّاش ، ومحمد بن عبد الرَّحمن الطُّفاوي ، وعبدِ العزيز بن عبد الصمد العمِّي ( 4 ) ، وعبدة بن سليمان ، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية ، والنضر بن إسماعيل البجلي ، وأبي خالد الأحمر ، وعلي بن ثابتٍ
هامش
( 1 ) في ( أ ) و ( ب ) والسير : " فكانت " ، والمثبت من ( د ) ، وهامش ( أ ) ، وفوق " كانت " في ( ج ) ، و " تاريخ الإسلام " .
( 2 ) تحرف في الأصول إلى : " معمر " ، والتصويب من " السير " .
( 3 ) في ( د ) : " أبو " وهو خطأ .
( 4 ) من قوله : " وأبي بكر " إلى هنا ساقط من ( د ) . وذكر بعدها في ( أ ) و ( د ) : " وعيسى بن يونس " ، وفي ( ب ) : " وعيسى بن أبي نواس " ، وكلها عليها إشارة حذف .