من يُشِيد القبور بالقباب والحرير والرّخام ، فرضي الله عنهم كما حفظوا لنا دين الإسلام ، ورضي الله عمّن اتبعهم واقتفى أثرهم إلى يوم القيام .
أما بعد ، فهذه هي الرسالة الثانية من سلسلة رسائل وكتب علماء نجد الأعلام ، وهي من كتابات الشيخ العالم العلاّمة حمد بن ناصر آل معمر - رحمه الله تعالى - اسمها " الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم السنة والكتاب " .
وهذه الرسالة فريدة في بابها ، بديعة في أسلوبها وخطابها ، مهذّبة ومنقّحة لطلاّبها ، اشتملت مع صغر حجمها على تقرير التوحيد ، ونقض جذور الشرك والتنديد ، وذلك بالأدلّة الواضحة من الكتاب والمجيد ، ومن صحيح سنة أفضل الخلق والعبيد - صلى الله عليه وسلم - فهي رسالة جديرة بالاهتمام ، رفيعة القدر والمقام ، ينبغي أن يستعين بها الطلاّب ، وأن لا يرغب عنها العلماء أولو الألباب .
الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم السنة والكتاب — صفحة 8
مساهمون: حمد بن ناصر آل معمر
ص٨