تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم السنة والكتاب — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
ما بعدها أرسل إليه الإمام عالماً متضلعاً ومتبحراً في فنون العلم : وخاصة علم العقائد والتوحيد هو " حمد بن ناصر آل معمر " . فلما وصل حمد بن ناصر مع رفقائه إلى مكة وقضوا عمرتهم ، جمع الشريف علماء مكة ثم جرت المناظرة في جلسات عديدة . وحضر هذه المناظرة من أهالي الحجاز الخلق الكثير . والجم الغفير : وبعد مساجلات وأخذ ورد ومناظرات حارةٍ طار شررها : وثار دخانها بعد ذلك كانت أعلام النصر ترفرف في جانب الشيخ حمد بن معمر : حيث ظهر على المناظرين : بالدليل والبرهان : والحجة والبيان : وهكذا كان وهكذا يكون كل من كان في جانب الحق سوف يعلوا وسوف يكون مرفوع الرأس وسوف ينتصر : وسوف يكون غلاباً لخصمه . تحقيقاً لقوله تعالى : { وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ } . ومما جرى في جلسات المناظرة أن علماء مكة من الحنفية والمالكية والشافعية سألوا حمد بن ناصر عن مسائل عديدة فأجابهم عن ثلاث مسائل . أجابهم بما يشفي العليل ويروي الغليل . ويزيل الشبهات . ويحرق المغالطات : وقال إذا أجبتم على هذه المسائل الثلاث أجبناكم عن بقية المسائل : كما قيل ويقال ليس الخبر كالعيان بعد ذلك أفسح المجال للقارئ الكريم ليقرأ المسائل الثلاث ويقرأ جوابها : حيث كانت بين يديه والله الموفق والهادي إلى طريق الرشاد . وبعدما تقدم أقول للقراء الأفاضل لنا جميعاً أخ في الله هو الأستاذ عبد السلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم . وفيما أعتقد أنه وفقه الله فكر في موضوع ما فكر فيه غيره وقد تحققت فكرته المباركة بالعمل وها هو سدد الله خطاه في بداية الطريق