الشيطان في هلاك الناس . . . حيث شئت من الناس . . .
خ 129 / 3
وخير الناس في حالا النمط الأوسط . . .
خ 127 / 7
فلا يغرنك سواد الناس من نفسك . . .
خ 132 / 4
كنت رداً للناس ومثابة للمسلمين . . .
خ 134 / 3
( طلحة وزبير ) ونكثا بيعتي وألبا الناس على . . .
خ 137 / 6
وعصاه في الصغير لجراءته على عيب الناس أكبر . . .
خ 140 / 3
فالكتاب وأهله في ذلك الزمان في الناس وليسا فيهم . . .
خ 147 / 7
في سترة عن الناس لا يبصر القائف أثره . . .
خ 150 / 4
( قبل البعثة ) والناس يستحلون الحريم . . .
خ 151 / 3
يستنجح حاجة إلى الناس باظهار بدعة في دينه أو يلقى الناس بوجهين . . .
خ 153 / 11
أحسب الناس أن يتركوا ان يقولوا آمنا . . . خ
156 / 10
أقرب الناس منه . . .
خ 160 / 33
ان الناس ورائى وقد استسفرونى بينك وبينهم . . .
خ 164 / 1
وان شر الناس عند اللَّه امام جائر ضل وضل به . . .
خ 164 / 6
فان الناس أمامكم والساعة تحدوكم . . .
خ 167 / 4
الناس من هذا الامر . . . فاصبروا حتى يهدأ الناس . . .
خ 168 / 4
و 3
الإمامة لا تنعقد حتى يحضرها عامة الناس . . .
خ 173 / 2
أيها الناس ان أحق الناس بهذا الامر أقواهم عليه . . .
خ 173 / 1
لقد كان ينبغي له ( طلحة ) . . . ويدع الناس معه . . .
خ 174 / 5
ما أحدث الناس لا يحل لكم انما الناس رجلان . . .
خ 176 / 23
و
26
يا أيها الناس طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس . . . والناس منه في راحة . . .
خ 176 / 35
ان الناس . . . فزعوا إلى ربهم . . .
خ 178 / 7
وان اجتمع الناس على اما طعنتم . . . بقية الناس . . .
خ 180 / 2
و 5
ولا يدرك بالحواس ولا يقاس بالناس . . .
خ 182 / 15
فان الناس يوشك أن ينقطع بهم الامل . . .
خ 183 / 13
ابتعثه والناس يضربون في غمرة ويموجون في حيرة . . .
خ 191 / 4
( الكبراء ) وجنداً بهم يصول على الناس . . .
خ 192 / 34
الذي جعله للناس قياماً . . .
خ 192 / 54
ولنفى معتلج الريب من الناس . . .
خ 192 / 64
والناس منه في راحة . . . وأراح الناس من نفسه . . .
خ 193 / 27
ولو لا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس . . .
خ 200 / 1
أيها الناس لاتستوحشوا في طريق الهدى أهله فان الناس قد اجتمعوا على مائدة شبعها قصير . . . أيها الناس انما يجمع الناس الرضى والسخط . . .
خ 201 / 1
و 2
ان المرء إذا هلك قال الناس ما ترك . . .
خ 203 / 2
على أئمة العدل أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس . . .
خ 209 / 4
ان في أيدي الناس حقا وباطلًا . . .
خ 210 / 1
لو علم الناس انه منافق كاذب لم يقبلوا منه . . .
خ 210 / 4
وانما الناس مع الملوك والدنيا الا من عصم اللَّه . . .
خ 210 / 7
فهذه وجوه ما عليه الناس في اختلافهم . . .
خ 210 / 18
حقوقاً افترضها لبعض الناس على بعض . . .
خ 216 / 5
عند صالح الناس . . . وربما استحلى الناس الثناء بعد البلاء . . . خ
216 / 18
و
20
( أهل الذكر ) كأنهم يرون ما لا يرى الناس . . .
خ 222 / 9
سرور الناس ببيهتهم إياي أن ابتهج بها الصغير . . .
خ 229 / 2
وعممت حتى صار الناس فيك سواء . . .
خ 235 / 2
الناس طعنوا . . . وبايعني الناس غير مستكرهين . . .
ك 1 / 2
و
4
لتجدني أبرأ الناس من دم عثمان . . .
ك 6 / 4
إذا احمر البأس وأحجم الناس قدم أهل بيته . . .
ك 9 / 5
( إلى معاوية ) فدع الناس جانباً واخرج إلى . . .
ك 10 / 7
( إلى أمير جنده ) وغور بالناس ورفه في السير . . .
ك 12 / 1
والا تفعل فإنك من أكثر الناس خصوماً . . .
ك 26 / 5
وان أحسن الناس ظناً بالله أشدهم خوفا لله . . .
ك 27 / 12
وزعمت أن أفضل الناس في الاسلام فلان . . .
ك 28 / 3
فانا صنائع ربنا والناس بعد صنائع لنا . . .
ك 28 / 11
ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه . .
ك 28 / 16
هموم الناس هم نفسي . . .
ك 31 / 5
وارض من الناس بما ترضاه لهم . . .
ك 31 / 56
ما اختلف الناس فيه من أهوائهم . . .
ك 31 / 29
ومرارة اليأس خير من الطلب إلى الناس . . .
ك 31 / 91
وأرديت جيلا من الناس كثيراً خدعتهم بغيك . . .
ك 32 / 1
وقد كنت حثثت الناى على لحاقه ( محمد بن أبي بكر . . .
ك 35 / 2
لا يزيدني كثرة الناس حولى عزة . . . ولو أسلمه الناس . . .
ك 36 / 6
واعلم أن حساب اللَّه أعظم من حساب الناس . . .
ك 40 / 2
وأمانة الناس قد خزيت . . .
ك 41 / 2
فأنصفوا الناس من أنفسكم . . . ولاتبيعن للناس . . . ولاتمسن مال أحد من الناس . . .
ك 51 / 2
و 4 و 5
فصلوا بالناس الظهر حتى تفىء الشمس . . .
ك 52 / 1
( يا مالك ) وأن الناس ينظرون من أمورك . . . أنصف اللَّه وانصف الناس من نفسك . . . لمعائب الناس فان في الناس عيوباً الوالي أحق من سترها . . . أطلق عن الناس عقدة كل حقد . . .
ك 53 / 5
و
17
و
24
و
26
وإقامة ما استقام به الناس قبلك . . . ومسلمة الناس . . .
ك 53 / 40
و
42
اختر للحكم بين الناس أفضل رعيتك . . .
ك 53 / 65
وافسح له في البذل . . . وتقل معه حاجته إلى الناس . . .
ك 53 / 69
لان الناس كلهم عيال على الخراج وأهله . . .
ك 53 / 79
حيث لا يلتئم الناس لمواضعها . . .
ك 53 / 96
ومنها اصدار حاجات الناس . . . في صلاتك للناس فلاتكونن . . . في الناس من به العلة وله الحاجة . . . وانما الوالي بشر لا يعرف ما توارى منه الناس . . . فما أسرع كف الناس عن مسألتك
المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغه — صفحة المعجم المفهرس 463
مساهمون: محمد دشتى
صالمعجم المفهرس ٤٦٣