( إلى معاوية ) فمن الان فتدارك نفسك وانظر لها . . .
ك 65 / 7
فلا يكن أفضل ما نلت في نفسك من دنياك بلوغ لذة . . .
ك 66 / 1
( إلى الحارث الهمداني ) وخادع نفسك في العبادة . . .
ك 69 / 13
( رجل أفرط في الثناء عليه ) وفوق ما في نفسك . . .
ح 83
وقد مثلت لك به الدنيا نفسك . . .
ح 131 / 5
أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه . . .
ح 249
يا بن آدم كن وصى نفسك في مالك . . .
ح 254
وكفى أدباً لنفسك تجنبك ما كرهته لغيرك . . .
ح 365
كفاك أدباً لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك . . .
ح 412
وليس أحد هذين حقيقاً أن تؤثره على نفسك . . . وليس أحد هذين أهلا تؤثره على نفسك . . .
ح 416 / 2
و 5
* نَفْسِهِ :
لم يوجس موسى ( ع ) خيفة على نفسه . . . الجهال ودول
( 56
1 ) الضلال . . .
خ 4 / 5
ولايلم لاثم الا نفسه ( ذنبه خ ل ) . . .
خ 16 / 10
وكله اللَّه إلى نفسه . . . لما يعلم من جهل نفسه . . .
خ 17 / 1
و
10
فاحذروا من اللَّه ما حذركم من نفسه ( شخصه خ ل ) . . .
خ 23 / 6
ألا عامل لنفسه قبل يوم بؤسه . . .
خ 28 / 2
( أصناف المسيئين ) قد أشرط نفسه . . . وزخرف من نفسه للأمانة . . .
طلب الملك ضؤولة نفسه . . .
خ 32 / 4
و 6 و 7
واللَّه ان امرأ يمكن عدوه من نفسه . . . لعظيم عجزه . . .
خ 34 / 6
فاتقى عبد ربه نصح نفسه وقد توبته . . .
خ 64 / 5
واحذروا منه كنه ما حذركم من نفسه . . .
خ 83 / 23
فليعمل العامل . . . وليمهد لنفسه وقدمه . . .
خ 86 / 3
دينه الذي رضى لنفسه . . .
خ 86 / 5
انصح الناس لنفسه أطواعهم لربه . . .
خ 86 / 9
والمغبون من غبن نفسه . . .
خ 86 / 10
أعانه اللَّه على نفسه . . . فقرب على نفسه البعيد . . . وقد نصب نفسه . . .
لله قد ألزم نفسه العدل فكان أول عدله نفى الهوى عن نفسه . . . خ
87 / 1
و 2 و 6 و 8
( أهل الضلال ) كأن كل أمرىء منهم امام نفسه . . .
خ 88 / 5
واعلموا أنه من لم يعن على نفسه . . .
خ 90 / 9
عائد يعود وآخر بنفسه يجود . . .
خ 99 / 9
فأحسنهم حالا من وجد لقدميه موضعاً ولنفسه متسعاً . . .
خ 102 / 2
أبغض الرجال . . . وكله اللَّه إلى نفسه . . .
خ 103 / 7
وان الثائر في دمائنا كالحاكم في حق نفسه . . .
خ 105 / 5
وليس بذى ضمير في نفسه . . .
خ 108 / 2
ومن عشق شيئاً . . . وولهت عليها نفسه . . .
خ 109 / 15
وأمات ذكرها عن نفسه . . .
خ 109 / 36
ولهمت كل امرئ منكم نفسه لا يلتفت إلى غيرها . . .
خ 116 / 3
وأي امرئ منكم أحس من نفسه رباطة جأش كما يذب عن نفسه . . .
خ
123 / 1
و 2
أجزاً امرؤ قرنه وآسى أخاه بنفسه . . .
خ 124 / 5
فليكفف . . . لما يعلم من عيب نفسه . . .
خ 140 / 5
وليصبر نفسه على الحقوق والنوائب . . .
خ 142 / 3
فلينتفع امرؤ بنفسه . . . ولا يعين على نفسه الغواة بتعسف في حق . . . وخالف من خالف ذلك إلى غيره ودعه وما مضى لنفسه . . . وان أجهد نفسه . . .
خ 153 / 3
و 4 و 6 و 9
( الخفاش ) ويعرف مذاهب عيشه ومصالح نفسه . . .
خ 155 / 13
أن يعتقل نفسه على اللَّه عز وجل فليفعل . . .
خ 156 / 1
فمن شغل نفسه بغير نفسه تحير في الظلمات . . .
خ 157 / 3
( رسول اللَّه ص ) وأمات ذكرها ( الدنيا ) من نفسه . . .
خ 160 / 29
فاحذروا . . . حذر الغالب لنفسه . . .
خ 161 / 11
ووأي على نفسه الا يضطرب شبح . . . فيه الروح . . .
خ 165 / 28
فرحم اللَّه امراً نزع عن شهوته وقمع هوى نفسه . . .
خ 176 / 4
المؤمن لايصبح ولايمسى الا ونفسه ظنون عنده . . .
خ 176 / 5
المؤمن إذا أراد ان يتكلم بكلام تدبره في نفسه . . . وامّا الظلم الذي يغفر فظلم العبد نفسه . . . فكان من نفسه في شغل . . .
خ 176 / 20
و
32
و
35
( الحكمة ) فهي عند نفسه صالته التي يطلبها . . .
خ 182 / 23
أحمده إلى نفسه . . . فعظموا منه سبحانه ما عظم من نفسه ويخلده ( المتقى ) فيما اشتهت نفسه . . . في دار اصطنعها لنفسه ظلها عرشه . . .
خ
183 / 4
و 6
و 12
كل معروف بنفسه مصنوع . . . .
خ 186 / 1
العز والكبرياء واختارهما لنفسه . . . ألحقت العظمة بنفسه . . . خ
192 / 1
و
26
( المتقى ) نفسه فيما تكره لم يعطها سؤلها . . . خاشعاً قلبه قانعة نفسه . . .
نفسه منه في عناء الناس منه في راحة أتعب نفسه لاخرته وأراح الناس من نفسه . . .
خ 193 / 19
و
20
و
26
و
27
قبض رسول اللَّه ( ص ) . . . سالت نفسه في كفى . . .
خ 197 / 3
ثم إن هذا الاسلام دين اللَّه الذي اصطفاه لنفسه . . .
خ 198 / 12
( رسول اللَّه ص والصلاة ) فكان يأمر بها أهله ويصبر عليها نفسه . . .
فلا يتبعنها ( الزكاة ) أحد نفسه . . .
خ 199 / 7
و 8
( قال لعاصم ) يا عدى نفسه لقد استهام بك الخبيث . . .
خ 209 / 3
حق من عظم جلال اللَّه سبحانه في نفسه . . .
خ 216 / 16
( السالك إلى اللَّه ) قد أحيا عقله وأمات نفسه . . .
خ 220 / 1
أدحض مسؤول حجة . . . لقد أبرح بنفسه . . .
خ 223 / 1
فأخذ امرؤ من نفسه لنفسه . . . امرؤ ألجم نفسه بلجامها . . .
خ 237 / 3
و 4
فقد أحل بنفسه الذل . . .
ك 26 / 6
ولو لاما نهى اللَّه عنه من تزكية المرء نفسه . . .
ك 28 / 10
ولكنه اله واحد كما وصف نفسه . . .
ك 31 / 46
لم يقدم لنفسه ما يحرزها . . .
ك 51 / 1
واحذر كل عمل يرضاء صاحبه لنفسه ويكره . . .
ك 69 / 3