( الفاسق ) يؤمن الناس من العظائم يهون كبير الجرائم . . .
خ 87 / 11
( العائب ) لئن لم يكن عصاء . . . في الكبير وعصاه في الصغير . . . خ
140 / 3
( الرجاء الكاذب ) يرجو الله في الكبير . . .
خ 160 / 10
( الله تعالى ) كبير لا يوصف بالجفاء . . .
خ 179 / 2
أيها اليفن الكبير الذي قد لهزء القتير . . .
خ 183 / 18
( عند الموت ) فتصام عنه من كبير كان يعظمه . . .
خ 221 / 33
ببيتهم إياي أن أبهج بها الصغير وهدج إليها الكبير . . .
خ 229 / 2
والاحتجاب . . . فيصغر عندهم الكبير . . .
ك 53 / 122
افعلوا الخير ولاتحقروا منه شيئاً فان صغيره كبير . . .
ح 422
* كَبَيَراً
: تعالى الله عا يقوله المشبهون . . . علواً كبيراً . . .
خ 49 / 4
بلغني انك خنت . . . صغيراً أو كبيراً لاشدن عليك . . .
ك 20
* كَبَيُرها :
وكل سميع غيره يصم . . . ويصمه كبيرها . . .
خ 65 / 3
( 3 ) ( الدنيا ) يقهر كبيرها صغيرها . . .
ك 31 / 80
من أمورك رأساً منهم لايقهره كبيرها . . .
ك 53 / 93
* كَبِيرَهُمْ
: أنكم في زمان . . . لايعظم صغيرهم كبيرهم . . .
خ 233 / 3
كَبيرُكُمْ
: ليتأس صغيركم بكبيركم وليرأف كبيركم . . .
خ 166 / 1
* الْكَبِيَرةِ
: فرغوا لمحاسبة أنفسهم على كل صغيرة وكبيرة . . . خ
222 / 11
يسائلكم . . . عن الصغيرة من أعمالكم والكبيرة . . .
ك 27 / 2
* الْكُبْرَى
: وسوء عاقبة الكبر . . . ومكيدته الكبرى . . .
خ 192 / 66
( واقعة الجمل ) ولكنها الداهية الكبرى . . .
ك 63 / 4
* كِبارُها
: من عظم المصائب ابتلاء الله بكبارها . . .
ح 448
* كُبَرائِكُمْ
: - - ) تَكَبَّروُا
خ 192 / 30
* الْمُتَكَبِّرِ
: - - ) الكبر
خ 192 / 26
* الْمُتَكَبِّروُنَ
: وأخذوا منها ( الدنيا ) ما أخذه الجبابرة المتكبرون . . .
ك
27 / 5
* الْمُتَكَبِّرينَ
: يجاهدهم في سبيل الله قوم أذلة عند المتكبرين . . . خ
102 / 4
أترجو . . . وأنت عنده من المتكبرين . . .
ك 21 / 2
* مُسْتَكْبراً
: ( الانسان ) واستوى مثاله نفر مستكبراً . . .
خ 83 / 47
* الْمُسْتَكْبِرينَ
: ثم اختبر بذلك ملائكته المقربين ليميز المتواضعين المستكبرين . . .
خ 192 / 2
و 5
فاعتبروا بما أصاب الأمم المستكبرين من قبلكم . . .
خ 192 / 35
يختبر عباده المستكبرين في أنفسهم بأوليائه . . .
خ 192 / 41
* الْأكْبَرُ
: ( عمرو ) كان أكبر مكيدته ان يمنح القرم سبته . . .
خ 84 / 3
( 11 ) ألم أعمل بالثقل الأكبر . . .
خ 87 / 18
لجرأته على عيب الناس أكبر . . .
خ 140 / 3
( القرآن ) فان فيه شفاء من أكبر الداء . . .
خ 176 / 9
فانا نستشهدك عليه يا أكبر الشاهدين . . .
خ 212 / 2
أروضها بالتقوى لتأتي آمنة يوم الخوف الأكبر . . .
ك 45 / 10
ان أغنى العقل وأكبر الفقر الحمق . . .
ح 38 / 1
الفقر الموت الأكبر ( أحمر خ ل ) . . .
ح 163
الغنى الأكبر اليأس عما في أيدي الناس . . .
ح 342
أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله . . .
ح 353
* كَبَسَ
: كبس الأرض على مور أمواج مستفحلة . . .
خ 91 / 65
* كَبائِسِ
: ( الجنة ) كبائس اللؤلؤ الرطب في عساليجها . . .
خ 165 / 31
* الْأَكْبُشِ
: ( مروان بن الحكم ) هو أبو الاكيش الأربعة . . .
خ 73 / 2
* كُبُولُها
: في نار . . . ولايفادى أسيرها ولاتضم كبولها . . .
خ 109 / 34
* كَبَتْ
: وقام معه بنو أبيه . . . وكبت به بطنته . . .
خ 3 / 11
* كَبْوَتُهُ
: فمن يبتغ غير الاسلام . . . وتعظم كبوته . . .
خ 161 / 4
* كَتَبَ
: وأوجب حجة وكتب عليكم وفادته . . .
خ 1 / 53
( 6 ) وعلم أعمالكم وكتب آجالكم . . .
خ 86 / 5
ولو لاالاجل الذي كتب الله عليهم لم تستقر أرواحهم . . .
خ 193 / 4
فان عيني بالمغرب كتب إلى يعلمني . . .
ك 33 / 1
( إلى زياد ) معاوية كتب إليك يستزل لبك . . .
ك 44 / 1
* كُتِبَ
: ( المتقى ) ان كان في الغافلين كتب في الذاكرين . . . خ
193 / 22
كأن الموت فيها على غيرنا كتب . . .
ح 122 / 1
* كَتَبَهُ
: ان أسررتم علمه وان أعلنتم كتبه . . .
خ 183 / 11
* كَتَبْتَ
: ( إلى شريح ) ابتعت داراً . . . وكتبت لها كتاباً . . .
ك 3 / 1
* كَتَبْتُ :
( يا شريح ) لكتبت لك كتاباً . . .
ك 3 / 4
( يا بنى ) فكتبت إليك كتابي مستظهرا به . . .
ك 31 / 7
* يَكْتُبْ
: لم يكتب من الغافلين . . .
خ 193 / 22
* الْكِتابُ
: لم يخل الله سبحانه خلقه . . . أو كتاب منزل . . .
خ 1 / 38
( 57 ) كتاب ربكم فيكم مبيناً حلاله وحرامه . . .
خ 1 / 46
مثبت في الكتاب فرضه . . . ومرخص في الكتاب تركه . . .
خ 1 / 48
أرسله بالدين المشهور . . . والكتاب المسطور . . .
خ 2 / 4
والطريق الوسطى هي الجادة عليها باقي الكتاب . . .
خ 16 / 8
ليس فيهم سلعة أبور من الكتاب . . . ولاأغلى ثمناً من الكتاب إذا حرف عرن مواضعه . . .
خ 147 / 5
و
خ 17 / 11
و
12
يقول ما فرطنا في الكتاب من شئ وفيه تبيان لكل شئ وذكر أن الكتاب يصدق بعضه بعضاً . . .
خ 18 / 5
و 6
وأحكام تبتدع يخالف فيها كتاب الله . . .
خ 50 / 1
وعلى كتاب الله تعرض الأمثال . . .
خ 75 / 2
وكفى بالكتاب حجيجاً وخصيماً . . .
خ 83 / 42
وأنزل عليكم الكتاب تبياناً لكل شئ . . .
خ 86 / 5
أحب عباد الله . . . قد أمكن الكتاب من زمامه . . .
خ 87 / 9
( الفاسق ) قد حمل الكتاب على آرائه . . .
خ 87 / 11
وما كلفك الشيطان علمه مما ليس في الكتاب . . .
خ 91 / 8
فلكل أجل كتاب ولكل غيبة اياب . . .
خ 108 / 11
حتى إذا بلغ الكتاب أجله . . .
خ 109 / 27
وأحصاه كتابه علم غير قاصر وكتاب غير مغادر . . .
خ 114 / 2
واستراحوا إلى كتاب الله . . . وان الكتاب لمعى . . .
خ 122 / 4
و 8
عن كتاب الله سبحانه وتعالى . . . فإذا حكم بالصدق في كتاب