* اسْتَعِن :
فاستعن بالله على ما أهمك . . .
ك 46 / 2
* وَاسْتَعيِنوُا :
واستعينوا الله على أداء واجب حقه . . .
خ 99 / 10
( القرآن ) واستعينوا به على لاوائكم . . .
خ 176 / 9
* الْمَعُونَةِ :
( الملائكة ) وأمدهم بفوائد المعونة . . .
خ 91 / 45
( 12 ) - - ) أعانتهم . . .
خ 111 / 14
وانما كنا نقاتل بالنصر والمعونة . . .
خ 146 / 8
خلق الخلق على غير تمثيل ولامشورة مشير ولامعونة معين . . خ
155 / 3
( معاوية ) فيتبعونه على غير معونة . . .
خ 180 / 6
ولاالجند حسن سيرة ولاالرعية معونة . . .
ك 51 / 7
من الرعية . . . وأقل معونة له في البلاء . . .
ك 53 / 21
وأحسن لك معونة . . .
ك 53 / 31
فأنا أغيره بمعونة الله . . .
ك 60 / 5
تنزل المعونة على قدر المؤونة . . .
ح 139
ترك الذنب أهون من طلب المعونة . . .
ح 170
* مَعُونَتِهِ :
جندك عندك من واساهم في معونته . . .
ك 53 / 56
* مَعوُنَتِهِمْ :
فاحتاج إلى معونتهم فشر خليل . . .
خ 126 / 4
ثم الطبقة السفلى . . . بحق رفدهم ومعونتهم . .
ك 53 / 49
* التَّغاوُنَ :
وحسن التعاون . . . والتعاون على إقامة الحق . . .
خ 216 / 13
و
14
* الْاستِعانَةِ :
فمن صدقك . . واستغنى عن الاستعانة بالله . . .
خ 79 / 2
( 9 ) لم يخلق . . . ولااستعانة على ند مثاور . . .
خ 65 / 5
- - ) نستعين
خ 182 / 2
ولم يكونها . . . ولاللاستعانة بها على ند مكاثر . . .
خ 186 / 33
ثم يعيدها . . . ولااستعانة بشئ منها عليها . . .
خ 186 / 37
وابدأ قبل نظرك في ذلك بالاستعانة بإلهك . . .
ك 31 / 35
وأكثر الاستعانة بالله . . .
ك 34 / 5
الا بالاهتمام والاستعانة بالله . . .
ك 53 / 50
( طلحة والزبير ) شريكان في القوة والاستعانة . . .
ح 202
* عَوْنَاً :
وكان عوناً بالحق . .
خ 205 / 9
( 4 ) وان لكم عند كان طاعة عوناً من الله سبحانه . . .
خ 214 / 3
وكونا للظالم خصماً وللمظلوم عوناً . . .
ك 47 / 2
فكنت عوناً له على معصية . . .
ح 416 / 2
* عَوْنانِ :
( طلحة والزبير ) وعونان على العجز والاود . .
ح 202
* الْاعْوانِ :
والأعوان على استخراج الحقوق . . .
ك 26 / 3
( 6 ) من كان للأشرار قبلك وزيراً . . . فإنهم أعوان الأئمة . . .
ك 53 / 29
فان تعاهدك في السر . . . وتحفظ من الأعوان . . .
ك 53 / 76
وقلة الأعوان على طاعة الله . . .
ك 69 / 10
والجزع من أعوان الزمان . . .
ح 211 / 2
فنحن أعوان المنون . . .
ح 191 / 3
* أَعْوانَاً :
( الشيطان ) له من كل أمة جنوداً واعواناً . . .
خ 192 / 25
وأسروا الكفر فلما وجدوا أعواناً أظهروه . . .
ك 16 / 3
* اعْوانِكَ :
( يا مالك ) وتقعد عنهم جندك وأعوانك . . .
ك 53 / 110
اصدار حاجات . . . بما تحرج به صدور أعوانك . . .
ك 53 / 115
* أَعْوانِهِ :
وعز لا تهزم أعوانه . . .
خ 133 / 3
( 3 ) جعله الله بلاغاً لرسالته . . . ورفعة لاعوانه . . .
خ 198 / 24
( القرآن ) وحقا لاتخذل أعوانه . . .
خ 198 / 47
* أَعْوانِى :
ولقد وليت غسله ( ص ) والملائكة أعواني . . .
خ 197 / 4
* مُعيِنُ :
فنظرت فإذا ليس لي معين الا أهل بيتي . . .
خ 26 / 3
( 3 ) خلق الخلق . . . ولا معونة معين . . .
خ 155 / 3
لا خير في معين مهين . . .
ك 31 / 97
* الْمُسْتَعانُ :
والله المستعان على نفسي وأنفسكم . . .
خ 133 / 10
و
183 / 26
* الْعانَةِ :
( الفتن ) يتكادمون فيها تكادم الحمر في العانة . . .
خ 151 / 10
* عاهَةٍ :
( الدنيا ) وركبت مجهولها سروح عاهة . . .
ك 31 / 81
* عاوِيَةُ :
( الدنيا ) فإنما أهلها كلاب عاوية . . .
ك 31 / 79
* الْمُعاوِيَةُ :
ألا وان معاوية قادلمة من الغواة . . .
خ 51 / 2
( 13 ) ( عمرو ) لم يبايع معاوية حتى شرط أن يؤتيه أَتيّةً . . .
خ 84 / 4
لوددت والله ان معاوية صارفنى بكم . . .
خ 97 / 8
عجباً ان معاوية يدعو الجفاة الطغام فيتبعونه . .
خ 108 / 5
وأقرب بقوم من الجهل بالله قائدهم معاوية . . .
خ 180 / 8
والله ما معاوية بأدهى منى ولكنه يغدر ويفجر . . .
خ 200 / 1
ولعمري يا معاوية . . .
ك 6 / 4
( إلى جرير ) فاحمل معاوية على الفصل . . . ك 8
ومتى كنتم يا معاوية ساسة الرعية وولاة أمر الأمة . . .
ك 10 / 5
فاتق الله يا معاوية في نفسك . . .
ك 32 / 4
( إلى زياد ) معاوية كتب إليك يستزل لبك . . .
ك 44 / 1
( إلى سهل ) يتسللون إلى معاوية فلاتأسف . . .
ك 70 / 1
من عبدلله على أمير المؤمنين إلى معاوية . . .
ك 75 / 1
* عابَ :
فكيف بالعائب الذي عاب أخاه . . .
خ 140 / 2
* عابَهُ :
أعظم من الذنب الذي عابه به . . .
خ 140 / 2
* يُعيِبُهُ :
البغى والزور . . . يبديان خلله عند من يعيبه . . .
ك 48 / 1
* تَعيِبَ :
أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله . . .
ح 353
* يُعابُ :
لايعاب المرء . . . انما يعاب من أخذ ما ليس له . . .
ح 166
* الْعَيْبِ :
ولايعفون عن عيب . . .
خ 88 / 4
( 11 ) فكيف بالعائب . . . لجراءته على عيب الناس أكبر . . .
خ 140 / 3
لا تعجل في عيب أحد بذنبه فلعله مغفور له . . فليكفف من علم منكم عيب غيره لما يعلم من عيب نفسه . . .
خ 140 / 4
لله بلاء فلان . . . ذهب نقى الثوب قليل العيب . . .
خ 228 / 1
ومهما كان في كتابك من عيب فتغابيت عنه ألزمته . . .
ك 53 / 94
( الاحتكار ) وعيب على الولاة . . .
ك 53 / 99
من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره . . .
ح 349 / 1
- - ) تعيب .
ح 353