لابد للناس من أمير . . . يستراح من فاجر . . .
خ 40 / 3
* أَرِحْ :
ولاتسر أول الليل . . . فأرح فيه بدنك . . .
ك 12 / 2
* رَوِّحْ :
لاتسر أول الليل . . . وروح ظهرك . . .
12 / 2
* رُوحِ :
( أهل الذكر ) ينتسمون بدعائه روح التجاوز . . .
خ 222 / 14
( 4 ) الفقيه . . . ولم يؤيسهم من روح الله . . .
ح 90
ولاتيأسن لشر هذه الأمة من روح الله . . . انه لايبأس من روح الله الا القوم الكافرون
( 87
يوسف ) . . .
ح 377
* الرَّواحَ :
فمن أراد الرواح إلى الله فليخرج . . .
خ 182 / 33
* الرَّاحَةِ :
( المتقى ) ظافراً بفرحة البشرى وراحه النعمى . . .
خ 83 / 39
( 16 ) والروح مرسل في فينة الارشاد وراحة الأجساد . . .
خ 83 / 60
( الملائكة ) ولم يثنوا إلى راحة التقصير في أمره ( تعالى ) . . .
خ 91 / 57
( الاسلام ) راحة لمن فوض وجنة لمن صبر . . .
خ 106 / 3
( المتقون ) فأخذوا الراحة بالنصب والري بالظماء . . .
خ 114 / 7
فإنه ( من أحب الحياة ) لا يجد في الموت راحة . . .
خ 133 / 6
نقى الراحة من دماء المسلمين . . .
خ 176 / 22
طوبى لمن لزم بيته . . . والناس منه في راحة . . .
خ 176 / 35
ثم هو يفنيها بعد تكوينها . ولالراحة واصلة اليه . . .
خ 186 / 35
( المتقون ) صبروا أياما قصيره أعقبتهم راحة طويلة . . .
خ 193 / 7
والناس منه في راحة . . .
خ 193 / 27
( السالك إلى الله ) في قرار الامن والراحة . . .
خ 220 / 2
فان في الصلح دعة لجنودك وراحة من همومك . . .
53 / 132
العامل به ( القرآن ) أعظم الناس راحة في منفعة . . .
ح 273 / 3
( الدنيا ) وأعين من غنى عنها بالراحة . . .
ح 367 / 2
ومن اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة . . .
ح 371 / 2
* الرَّائِحِ :
من الرائح إلى الله كالظمآن يرد الماء . . .
خ 124 / 7
* مُرِيحَةٍ :
( أهل الفتن ) ويتكالبون على جيفة مريحة . . .
خ 151 / 7
* الرُّوُحِ :
الان عباد الله والخناق مهمل والروح مرسل . . .
خ 83 / 60
( 6 ) وخرجت الروح من جسده فصار جيفة بين أهله . . .
خ 109 / 25
كيف يتوفى الجنين . . . الروح اجابته باذن ربها . . .
خ 112 / 2
وسبحان من أدمج . . . أولج فيه الروح . . .
خ 165 / 29
( معاوية ) وجرى منك مجرى الروح ( الشيطان ) . . .
ك 10 / 4
( حجج الله ) وباشروا روح اليقين . . .
ح 147 / 13
* رُوحِهِ :
ثم نفخ فيها من روحه فمثلت انساناً . . .
خ 1 / 26
* رُوحِى :
ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين . . . ( 29 ) الحجر . . .
خ
192 / 3
* الَاْرْواحُ :
والأرواح مرتهنة بثقل أعبائها . . .
خ 83 / 33
ما لي أراكم اشباحاً بلا أرواح وأرواحاً بلا أشباح . . .
خ 108 / 7
* أَرْواحَاً :
- - ) الأرواح
* أَرْواحِها :
( حجج الله ) أرواحها معلقة بالمحل الاعلى . . .
ح 147 / 14
* أَرْواحِهِمْ :
لم تستقر أرواحهم في أجسادهم ( المتقون ) . . .
خ 193 / 4
* الرِّيحِ :
حمله ( الماء ) على متن الريح العاصفة . . .
خ 1 / 12
( 9 ) ( أبغض الخلائق ) يذروا الروايات ذرو الريح الهشيم . . .
خ 17 / 8
وتحتها ريح هفافة تحبسها ( الأرض ) . . .
خ 91 / 50
وما دواكما يميد الشجر يوم الريح العاصف . . .
خ 97 / 16
ولا يعزب عنه ( تعالى ) ولاسوافى الريح في الهواء . . .
خ 178 / 2
ونفخ الشيطان في أنفه ( المتكبر ) من ريح الكبر الذي أعقبه الله به الندامة . . . ومها في الريح . . .
خ 192 / 95
و
26
أرى نور الوحي والرسالة وأشم ريح النبوة . . .
192 / 120
وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح . . .
ح 147 / 2
* رِيْحَاً :
ثم إنشاء سبحانه ريحاً اعتقم مهبها . . .
خ 1 / 13
* رِيحَهُ :
نعم الطيب المسك خفيف محمله عطر ريحه . . .
ح 397
* الرِّياحَ :
فطر الخلائق بقدرته ونشر الرياح برحمته . . .
خ 1 / 3
( 9 ) ان الفتن يحمن حوم الرياح . . .
خ 93 / 7
فأصبح هشيماً تذروه الرياح
( 45
الكهف ) . . .
خ 111 / 4
فانا كنا في أفياء أغصان ومهاب رياح . . .
خ 149 / 5
وكذلك السماء والهواء والرياح والماء . . . .
خ 185 / 17
ومنهم الناجي على بطون الأمواج تحفزه الرياح . . .
خ 196 / 3
يعلم . . . وتلاطم الماء بالرياح . . .
خ 198 / 1
تكر كره ( البحر ) الرياح العواصف . . .
خ 211 / 8
مستقبلين رياح الصيف تضربهم . . .
ك 64 / 5
* رِياحُهُمْ :
( العبرة بالماضين ) ورياحهم راكدة . . .
خ 226 / 4
* رِيحانَةُ :
فان المرأة ريحانة وليست بقهرمانة . . .
ك 31 / 118
أما بنو مخزوم فريحانة قريش . . .
ح 120 / 1
* رِيْحانُهُ :
( عيسى « ع » ) وريحانه ما تنبت الأرض . . .
خ 160 / 21
* مَراحِ :
( المنافق ) وليس من ذلك في مراح . . .
خ 32 / 7
* مَراحِها :
ولو اجتمع جميع حيوانها . . . وما كان من مراحها وسائمها .
على احداث بعوضة ما قدرت على احداثها . . .
خ 186 / 26
* أَرادَ :
ما أراد بك ( الكوفة ) جبار سوءاً الا ابتلاء الله . . .
خ 47
( 16 ) وفطرها ( الخلائق ) على ما أراد وابتداعها . . .
خ 91 / 31
وقسمها ( الا رزاق ) ليبتلى من أراد بميسورها . . .
خ 91 / 85
فأراد ( طلحة ) ان يغالط بما أجلب فيه . . .
خ 174 / 2
لان المؤمن إذا أراد ان يتكلم بكلام تدبره في نفسه . . .
خ 176 / 20
فمن أراد الرواح إلى الله فليخرج . . .
خ 182 / 33
وانما أراد أن يبلوكم أحسن عملا . . .
خ 183 / 23
يقول لمن أراد كونه كن فيكون . . . فأراد أن يستأنس إليها . . .
خ 186 / 34
و
16
ولو أراد الله أن يخلق آدم من نور . . . لفعل . . .
خ 192 / 7
ولو أراد الله سبحانه لأنبيائه ان يفتح لهم كنوز . . .
خ 192 / 44
ولكن الله سبحانه أراد ان يكون الاتباع لرسله . . .
خ 192 / 51
ولو أراد سبحانه أن يضع بيته الحرام . . . لخفف ذلك . . .
خ 192 / 60
فأراد قومنا قتل نبينا . . .
ك 9 / 1
( إلى معاوية ) وأراد من لو شئت ذكرت اسمه . . .
ك 9 / 6
( إلى كميل ) فقد صرت جسراً أراد الغارة . . .
ك 61 / 2