والحق آخر الخلق بأوله . . .
خ 109 / 27
كما بدانا أول خلقه نعيده . . .
خ 111 / 24
أرسله داعياً إلى الحق وشاهداً على الخلق . . .
خ 116 / 1
الاستغفار سببا لدرور الرزق ورحمة الخلق . . .
خ 143 / 4
ألا ان الله تعالى قد كشف الخلق كشفة . . .
خ 144 / 2
خلق الخلق على غير تمثيل . . .
خ 155 / 3
وان الخلق لامقصر لهم عن القيامة . . .
خ 156 / 5
فسبحان الذي بهر العقول عن وصف خلق . . .
خ 165 / 26
وسبحان . . . من خلق الحيتان والفيلة . . .
خ 165 / 28
ورب الجبال . . . وللخلق اعتماداً . . .
خ 171 / 3
والذي بعثه بالحق واصطفاه على الخلق . . .
خ 175 / 4
الحمد لله الذي اليه مصائر الخلق . . .
خ 182 / 1
فمن شواهد خلقه خلق السماوات . . .
خ 182 / 5
( رسول الله ص ) فرغ إلى الخلق من احكام الهدى . . .
خ 183 / 6
ولم يؤده منها خلق ما خلقه وبرأه . . .
خ 186 / 32
الحمد لله الفاشى في الخلق حمده . . .
خ 191 / 1
ولو كانت الأنبياء أهل قوة لا ترام . . . لكان ذلك أهون على الخلق في الاعتبار . . .
خ 192 / 50
فليكن تعصبكم . . . والانصاف للخلق . . .
خ 192 / 79
خلق الخلق حين خلقهم غنياً عنه طاعتهم . . .
خ 193 / 1
( رسول الله ص ) فصدع بالحق ونصح للخلق . . .
خ 195 / 3
لم يذراً الخلق باحتيال . . .
خ 195 / 9
كلما نسخ الله الخلق فرقتين جعله في خيرهما . . .
خ 214 / 1
ولا يكن أهلك أشقى الخلق بك . . .
ك 31 / 104
( الرعية ) اما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق . . .
ك 53 / 9
وعجبت لمن شك في الله وهو يرى خلق الله . . .
ح 126 / 3
لا تكن ممن . . . ويخشى الخلق في غير ربه . . .
ح 150 / 11
والصيام ابتلاء لاخلاص الخلق . . .
ح 252 / 2
* خَلْقَاً :
حجة له . . . وان كان خلقاً صامتاً . . .
خ 91 / 19
( 4 ) ثم خلق . . . خلقاً بديعاً من ملائكته . . .
خ 91 / 39
ابتدعهم خلقاً عجيباً من حيوان وموات . . .
خ 165 / 1
ومن أعجبها خلقاً الطاووس . . .
خ 165 / 7
* خَلْقِكَ :
شبهك بتباين أعضاء خلقك . . .
خ 91 / 20
( 9 ) ان من ساواك بشئ من خلقك فقد عدل بك . . .
خ 91 / 23
بل كنت قبل الواصفين من خلقك . . .
خ 109 / 3
سبحانك ما أعظم ما نرى من خلقك . . .
خ 109 / 7
( الملائكة ) هو اعلم خلقك بك وأخوفهم لك . . .
خ 109 / 8
سبحانك . . . بحسن بلائك عند خلقك . . .
خ 109 / 12
وما الذي نرى من خلقك . . .
خ 160 / 5
وكيف ذرأت خلقك . . .
خ 160 / 7
اللهم . . . واستعطف شرار خلقك . . .
خ 225 / 1
* خَلْقَكُمْ :
أوصيكم بتقوى الله الذي ابتداء خلقكم . . .
خ 198 / 3
* خَلْقِهِ :
بصير إذ لامنظور اليه من خلقه . . .
خ 1 / 8
( 46 ) لما بذل أكثر خلقه عهد الله إليهم . . .
خ 1 / 35
ولم يخل الله سبحانه خلقه من نبي مرسل . . .
خ 1 / 38
( قبل البعثة ) ملل متفرقة . . . بين مشبه لله بخلقه . . .
خ 1 / 42
واختار من خلقه سماعاً أجابوا اليه دعوته . . .
خ 1 / 51
فلد استعلاؤه باعده عن شئ من خلقه . . .
خ 49 / 2
فتم خلقه بأمره . . .
خ 91 / 29
و
خ 155 / 3
ذلل للهابطين بأمره والصاعدين باعمال خلقه . . .
خ 91 / 33
اختار آدم عليه السلام خيرة من خلقه . . .
خ 91 / 81
ولااعترضته في حفظ ما ابتدع من خلقه عارضة . . .
خ 91 / 98
الحمد لله المتجلى لخلقه بخلقه . . .
خ 108 / 1
وجاء من أمر الله ما يريده من تجديد خلقه . . .
خ 109 / 27
( الأنبياء ) جعلهم حجة له على خلقه . . .
خ 144 / 1
الدال على وجوده بخلقه . بمحدث خلقه على أزليته . . .
خ 152 / 1
وانما الأئمة قوام الله على خلقه . . .
خ 152 / 7
حد الأشياء عند خلقه . . .
خ 163 / 2
فالحد لخلقه مضروب ( غيره خ ل ) . .
خ 163 / 8
( الطيور ) ومنع بعضها بعبالة خلقه . . .
خ 165 / 5
ولاتسألوا به خلقه . . .
خ 176 / 10
فنت شواهد خلقه خلق السماوات . . .
خ 182 / 5
والعمل الصالح من خلقه . . .
خ 182 / 7
وهو الذي اسكن الدنيا خلقه . . .
خ 183 / 2
أحمده إلى نفسه كما استحمد إلى خلقه . . .
خ 183 / 4
فالقرآن . . . حجة الله على خلقه . . .
خ 183 / 5
( التقوى ) وجعلها منتهى رضاه وحاجته من خلقه . . .
خ 183 / 10
الحمد لله . . . الدال على قدمه بحدوث خلقه . . .
خ 185 / 1
وبحدوث خلقه على وجوده . . . وقام بالقسط في خلقه . . .
خ 185 / 2
الا ينظرون إلى صغير ما خلق كيف أحكم خلقه . . .
خ 185 / 10
والقوى والضعيف في خلقه الا سواء . . .
خ 185 / 17
ولم يستعن على خلقها بأحد من خلقه . . .
خ 186 / 19
العز والكبرياء واختار هما لنفسه دون خلقه . . .
خ 192 / 1
اعترضته الحمية فافتخر على آدم بخلقه . . .
خ 192 / 4
ولكن الله سبحانه يبتلى خلقه ببعض ما يجهلون . . .
خ 192 / 8
وما بين الله وبين احده من خلقه هوادة . . .
خ 192 / 12
( الاسلام ) وامناً بين خلقه . . .
خ 192 / 108
( الاسلام ) واصطفاه . . . خيرة خلقه . . .
خ 198 / 12
( الأرض ) فجعلها لخلقه مهادا . . .
خ 211 / 7
لكان ذلك خالصاً لله سبحانه دون خلقه . . .
خ 216 / 3
ولاتسخط الله برضى أحد من خلقه . . .
ك 27 / 14
وأكرم من الكثير من خلقه . . .
ك 31 / 89