وعلى هذا الأساس ، يمكننا أن نفهم عدداً من نصوص الأئمّة بوصفها تعليمَ أساليبَ للجماعة التي يشرفون على سلوكها ، وقد تختلف الأساليب باختلاف ظروف الشيعة والملابسات التي يمرّون بها .
خاتمة :
أحسُّ أيّها الإخوة أنّ ما قدّمته كافٍ لإثارة النقاط التي أحببت إثارتها ، والتي يجب أن يرتكز عليها الأساس في دراساتنا للأئمّة ( عليهم الصلاة والسلام ) .
وختاماً ، أرجو أن يكون هذا منطلقاً للباحثين في حياة أهل البيت . وأبتهل إلى المولى سبحانه وتعالى أن يجعلنا جميعاً من أتباع الأئمّة ، والسائرين على هداهم ، والملتزمين بكلّ حدودهم ، والمطبّقين لأوامرهم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
* * *