پرش به محتوای اصلی

إجماعات فقهاء الإمامية — صفحه 365

پدیدآورندگان:

ص۳۶۵
المسبب فإن كان من طريق الوجه الثاني أو الثالث فلا اعتبار به لكونه إخبارا عن الأمور الحدسية وإن كان من [ الصفحة 134 ] طريق الوجه الأول الذي هو وجه الدخول فهو وإن كان راجعا إلى الإخبار عن الحس إلا أنك قد عرفت أن العلم بالدخول مما لا يحصل لواحد من مدعي الإجماع كي يمكن له نقله .