[ أيها الجيرة اسلموا * وقفوا كي تكلموا
وتقضوا لبانة * وتحيوا وتنعموا ] « 1 »
خرجت مزنة من [ ال * بحر ] « 2 » ريا تحمحم * [ هي « 3 » ما ] كنتى وتز * عم أنى لها حم
قال : فطلقها أخوه . ثم قال : تزوج بها يا أخي . فقال : واللّه لا [ تزوجتها ] « 4 » ، فمات وما تزوجها .
وللحارث بن كلدة الثقفي [ من الكتب ] « 5 » كتاب المحاورة في الطب ، بينه وبين كسرى أنوشروان .
النضر « 6 » بن الحارث بن كلدة الثقفي :
هو ابن خالة النبي صلّى اللّه عليه وسلم . وكان النضر قد سافر البلاد أيضا كأبيه ، واجتمع [ مع ] « 7 » الأفاضل والعلماء بمكة وغيرها . وعاشر الأحبار والكهنة ، واشتغل وحصل من العلوم القديمة أشياء جليلة القدر واطلع على علوم الفلسفة وأجزاء [ الحكمة ، وتعلم ] « 8 » أيضا من أبيه ما كان يعلمه من الطب وغيره . وكان النضر يواتى أبا سفيان في [ عداوة ] « 9 » ، النبي صلّى اللّه عليه وسلم لكونه كان ثقفيا كما قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم :
قريش والأنصار [ حليفان « 10 » ، وبنو أمية وثقيف حليفان ] وكان النضر
هامش
( 1 ) في أأورد البيتين هكذا :أيها الجيرة هلموا وقفوا كي تحيوا وتكرموا * وتقضوا لبانات وتحيوا وتنعمواوالمثبت من باقي النسخ ، ومن [ لسان العرب « حما » ]
( 2 ) في أ ، ج ، د « البحور » والمثبت من ك ، ومن [ لسان العرب « حما » ]
( 3 ) في جميع النسخ « فيهما » والمثبت من هامش ك .
( 4 ) في أ « أتزوجها » .
( 5 ) ساقط في أ ، ج ، د . والمثبت من ك .
( 6 ) لم نجد في المصادر المتداولة ما يثبت أن النضر من أولاد الحارث بن كلدة الثقفي . ولا ما يفيد أنه ابن خالة النبي صلّى اللّه عليه وسلم . والموجود ، هو : النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد الدار القرشي العبدري .
وهو شخص آخر ، ولكنه معاصر . [ ابن خلكان ، وفيات الأعيان ج 6 ص 356 - 362 ؛ براون ، الطب العربي ص 17 هامش 2 ؛ ابن حجر العسقلاني ، الإصابة ج 3 / 525 ، 528 ] .
( 7 ) في أ « على » .
( 8 ) في أ ، ج ، « الطب ، وتعاطى » والمثبت من ك .
( 9 ) في أ ، ج ، د « غزوات » والمثبت من ك .
( 10 ) في أ ، ج ، د « حلفاء » وسقط باقي الجملة . والإضافة من ك . وهذا ليس حديث للرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، فهو غير موجود في الكتب التسعة للحديث .