من قول جالينوس ، ولا وجدنا جالينوس ذكر في فهرست كتبه أنه عمل له تفسيرا .
إلا أنا وجدناه قد قسم هذا الكتاب بثلاثة أجزاء في كتابه الذي عمله في [ علم ] « 1 » أبقراط بالتشريح . وذكر أن الجزء الأول والثالث من هذا الكتاب منحول ليس هو لأبقراط ، وإنما الصحيح منه الجزء الثاني .
وقد فسر هذا الجزء جاسيوس « 2 » الإسكندراني . وقد [ وجدنا ] « 3 » لجميع الثلاثة الأجزاء تفسيرين . أحدهما سريانى موسم بأنه لجالينوس ، قد كان ترجمه سرجس « 4 » ، فلما فحصنا عنه ، علمنا بأنه لباليس . والآخر يوناني ، فلما « 5 » فحصنا عنه وجدناه لسورانوس الذي من شيعة المثوذيقيون . وترجم [ حنين ] « 6 » نص هذا الكتاب إلا قليلا منه إلى العربية ، في خلافة المعتز باللّه « 7 » .
تفسير كتاب طبيعة الإنسان لأبقراط ، جعله في مقالتين .
كتاب في أن رأى أبقراط في كتاب طبيعة الإنسان وفي سائر كتبه واحد . جعله في ثلاث مقالات . وقال جالينوس أنه ألفه بعد تفسيره لكتاب طبيعة الإنسان وذلك عندما بلغه أن قوما يعيبون ذلك « 8 » الكتاب ، ويدّعون فيه أنه ليس لأبقراط .
كتاب في أن الطبيب الفاضل يجب أن يكون فيلسوفا . مقالة واحدة .
كتاب في كتب أبقراط الصحيحة وغير الصحيحة . مقالة واحدة [ كتاب في البحث عن صواب ماثلب به قوانيطس أصحاب بقراط الذين قالوا بالكيفيات الأربع ،
هامش
( 1 ) في الأصل ، ج ، د « عمل » والتصحيح من م .
( 2 ) جاسيوس الإسكندراني : قال ابن النديم في « الفهرست » : « جاسيوس ، اصطفن ، انقيلاوس ، مارنيوس ، هؤلاء اسكندرانيون . وهم ممن فسر كتب جالينوس وجمعها ، واختصرها وأوجز القول فيها ، وسيما كتب جالينوس الستة عشر » [ ابن النديم ، الفهرست صفحة 51 ]
( 3 ) في الأصل « وجدت » والمثبت من ج ، د .
( 4 ) سرجس [ سرجيوس ] المترجم : ت حوالي عام 536 م . وكان من أصحاب مذهب الطبيعة الواحدة .
[ علوم اليونان ص 124 ، 189 ]
( 5 ) ساقط في ج ، د .
( 6 ) في الأصل « حصين » ، والتصحيح من ج ، د .
( 7 ) هو : الخليفة العباسي ، المعتز باللّه محمد بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد . ولد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وأمه أم ولد رومية . بويع له عند خلع المستعين في سنة اثنتين وخمسين ، وله تسع عشرة سنة . ولم يل الخلافة قبله أحد أصغر منه . ومات في شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين . [ جلال الدين السيوطي : تاريخ الخلفاء ، تحقيق :
محمد أبو الفضل إبراهيم ، ص 573 ، طبعة دار نهضة مصر للطبع والنشر ، القاهرة 1976 ]
( 8 ) في ج ، د « هذا » .