الأولى والثالثة فيهما القول في الأمراض الوافدة . وأن المقالة الثانية والسادسة تذاكير أبقراط ، إما أن يكون أبقراط وضعها ، وإما أن يكون ولده أثبت لنفسه ما سمعه من أبيه على سبيل التذاكير ، ومن أجل ما بينه [ وقاله ] « 1 » جالينوس ، طرح الناس النظر في المقالة الرابعة والخامسة ، والسابعة من هذا الكتاب ، فاندرست .
التاسع : كتاب الأخلاط ، وهو ثلاث مقالات . ويتعرف من هذا الكتاب حال الأخلاط ، أعنى كميتها وكيفيتها ، وتقدمة المعرفة بالأعراض اللاحقة بها ، والحيلة والتأنى في [ علاج ] « 2 » كل واحد منها .
العاشر : كتاب الغذاء « 3 » ، وهو أربع مقالات . ويستفاد من هذا الكتاب علل وأسباب ومواد الأخلاط ، أعنى علل الأغذية وأسبابها ، التي بها تزيد في البدن وتنميه ، وتخلف عليه « بدل ما انحل » « 4 » منه .
الحادي عشر : كتاب قاطيطريون ، أي حانوت الطبيب . وهو ثلاث مقالات .
ويستفاد من هذا الكتاب ، ما يحتاج إليه من أعمال الطب التي تختص [ بعمل ] « 5 » اليدين دون [ غيرها ] « 6 » ، من الربط ، والشد ، والجبر ، والخياطة ، ورد « 7 » الخلع ، والتنطيل « 8 » ، والتكميد ، وجميع ما يحتاج إليه .
وقال جالينوس : إن أبقراط بنى أمزه على أن هذا الكتاب أول كتاب يقرأ من كتبه ، وكذلك ظن به جميع المفسرين ، وأنا منهم « 9 » ، وسماه الحانوت الذي يجلس فيه الطبيب لعلاج المرضى . والأجود أن يجعل « ترجمته » « 10 » كتاب الأشياء التي تعمل في حانوت الطبيب .
هامش
( 1 ) في الأصل « قال » . والتصحيح من ج ، د .
( 2 ) ساقط في الأصل ، والإضافة من ج ، د .
( 3 ) في ج ، د « الأغذية » .
( 4 ) في ج ، د « ما نحل » .
( 5 ) في الأصل « بها » والمثبت من ج ، د .
( 6 ) في الأصل « غيره » . والمثبت من ج ، د .
( 7 ) ساقط في ج ، د .
( 8 ) التنطيل : المنطلة : المعصرة ، والجمع مناطل والنّطلة . الجرعة والنيطل : الكوز يكال به السائل ونطل المريض : أي صب عليه السائل شيئا بعد شئ يعالجه . [ المعجم الوسيط ، ج 2 ص 930 ]
( 9 ) في ج ، د « واحد منهم » .
( 10 ) في ج ، د « ترجمة » .