تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤

« [ 143 ] » الموصلي الحنبلي « 1 »

علي بن مسعود بن نفيس بن عبد اللّه الفقيه المحدّث الصالح الزاهد المفيد ، نور الدين أبو الحسن الموصلي ثم الحلبي ، نزيل دمشق . ولد سنة أربع وثلاثين وست مائة ، وتوفي ، رحمه اللّه ، في صفر ، سنة أربع وسبع مائة . سمع من أبي القاسم ابن رواحة وغيره بحلب ، ومن إبراهيم بن خليل . قال الشيخ شمس الدين : وحدثني أنه سمع من يوسف بن خليل ، ولم يظفر بذلك . وسمع بمصر من الكمال « 2 » الضرير ، والرشيد ، وأصحاب البوصيري . وعني بالحديث ، ودرب قراءته ، وكانت مفسّرة نافعة . وحصّل الأصول . ثم ارتحل إلى دمشق ، فأكثر عن ابن عبد الدائم ، والكرماني ، وابن أبي اليسر ، والموجودين ، إلى أن مات . وكان يجوع ويشتري الأجزاء ، ويقنع بكسرة ؛ فيسوء خلقه مع التقوى والصلاح . وقرأ كتبا كبارا مرات . وكان يتفقّه للإمام أحمد بن حنبل ، وينقل من مذهبه « 3 » .
هامش
( 1 ) في عنوان ط : الموصلي الحنفي ؛ وجاءت هذه الترجمة في م بعد ترجمة جمال الإسلام السلمي الشافعي ( رقم 145 ) . ( 2 ) د : الكيال . ( 3 ) في د ترجمة أخرى للموصلي الحنبلي ، وهي تقع مباشرة بعد موضع الترجمة الأوّل ؛ وقد جاء العنوان في د : ابن نفيس المحدّث . وأما م فثبت فيه الوجه الثاني فحسب ، وعنوانه موافق لعنوان د . والوجه الثاني هذا كما يلي : علي بن مسعود بن نفيس الإمام الفقيه المحدّث ، أبو الحسن الموصلي ثم الحلبي ، نزيل دمشق ، شيخ الطلبة . ولد سنة أربع وثلاثين وست مائة ، وتوفي سنة أربع وسبع مائة . سمع بحلب من أبي القاسم بن رواحة وغيره ، وحفظ القرآن وطلب الحديث ، وقرأ ما لا يوصف كثرة ، وحصل الكتب والأجزاء ، وسمع بمصر من الكمال الضرير وإسماعيل بن عزّون والنجيب وطبقتهم ، وبدمشق من ابن عبد الدائم والكرماني وابن أبي اليسر ، ثم أصحاب ابن طبرزد والكندي ، ثم أصحاب ابن ملاعب ، ثم أصحاب ابن اللتي والضياء . ولم يزل يقرأ ويفيد إلى آخر عمره ، وكان على ضيق خلقه فيه دين وتقوى وصبر على الفقر . سمع منه الشيخ شمس الدين ، ومات بالبيمارستان الصغير . ( [ 143 ] ) تذكرة الحفّاظ 1500 وذيل العبر للذهبي 26 ومرآة الجنان 4 / 239 وذيل طبقات الحنابلة 2 / 351 والدرر الكامنة 3 / 129 والقلائد الجوهرية 322 ودرّة الحجال 433 وشذرات الذهب 6 / 10 .