/ وكأنّ فجرا في « 1 » بقيّة ليلة * في جمر « 2 » ذاك الخدّ فحمة خاله
أمّلت لثم عذاره ومنحته * فنسيت ما أمّلت من إجلاله
وقنعت بالنظر الخفيّ تنزّها * ووهبت طيب حرامه لحلاله
يا عاذليّ على هوى متجنّب * ما ذقتما ما ذقت من بلباله
ألقى الغصون فأين لين قوامه « 3 » * وأرى البدور فأين حسن كماله
وقال « 4 » : [ من مجزوء الكامل المرفّل ]
ثنت الشمول من الشمائل * كالبان في ورق الغلائل
هيف يناط بأعين * مثل الأسنّة في الذوابل
من كلّ مخشيّ الخلا * ف لأجله جدل العواذل
هنّ الظباء نواصبا « 5 » * هدب الجفون لنا حبائل
سقما يشاب بصحّة * فلذاك يحيي وهو قاتل
وثغورها أحلى وأح * - سن من رياض في « 6 » مناهل
يختال « 7 » في عصب الوصا * ئل كلّ شاكي الطرف صائل
حرسوا العيون ببيضهم « 8 » * فحموا المناصل بالمناصل « 9 »
ولطالما منعت جنى * عسل اللّمى تلك العواسل
وبحبّها أسرت « 10 » فؤا * د محبّها تلك العوامل
وقال « 11 » : [ من المنسرح ]
أهلك والليل منضيا جملك « 12 » * شمّر فخير البلاد ما حملك
هامش
( 1 ) الديوان : وكأنّ في فجر .
( 2 ) م : حمر ؛ والديوان : عمر .
( 3 ) ط : فأين أين قوامه .
( 4 ) الديوان 1 / 239 .
( 5 ) الديوان : نواصب .
( 6 ) الديوان : في رياض من .
( 7 ) ط م : تختال ؛ وأثبتنا ما في الديوان .
( 8 ) ط م : سضم ؛ وأثبتنا ما في الديوان .
( 9 ) م : بالمفاصل .
( 10 ) الديوان : ولحبّها كسرت .
( 11 ) الديوان 2 / 101 .
( 12 ) م : حملك .