ومنه : [ من مخلع البسيط ]
جسم زجاج وروح راح * كأنها الشمس في الصّباح
إن ( ضحك ) خجل الجلنار منها « 1 » * أراك ثغرا من الأقاحي
ومنه : [ من السريع ]
لنا صديق صادق الوعد * محذلق في صنعة الرّفد
ما جلست قطّ له همّة * إلا على مرتبة المجد
ومنه : [ من المجتث ]
الغرب بالليل مسك * والشرق بالفجر ندّ
وروضة الجام فيها * من زهرة الراح ورد
فاشرب على وجه روض * له من الماء خدّ
لم تلقه الريح سبطا * إلا انثنى وهو جعد
ومنه « 2 » : [ من المتقارب ]
سألت أبا يوسف حاجة * فقال : أجيء بها في غد
فقد سلّط السّلّ من مطله * فأضنى به جسد الموعد
ومنه : / [ من الخفيف ]
يا شقيق الشقيق صدغا وخدّا * وأخا السّروة اعتدالا وقدّا
بك إلا سترت بالوصل عني * وجه إعراضك الذي ليس يندى
ما كفاه أن صار خدّي بهارا * منه حتى صارت دموعي وردا
هامش
( 1 ) هناك اضطراب في صدر البيت ، وربما كانت ( ضحك ) زائدة نتيجة سهو النساخ .
( 2 ) أعيان الشيعة : وقال يهجو أبا يوسف ابن المنشئ الكاتب : . . .