إن نلت ذلك لم أبل * بالروح مني إن نهي
دنياي لذّة ساعة * وعلى الحقيقة أنت هي
ولقد نهاني العاذلو * ن فقلت : لا لا أنتهي
« [ 12 ] » الإسكافي الكاتب
عليّ بن الحسين بن عبد الأعلى أبو الحسن الإسكافي كاتب بغا الكبير . وكان أديبا راوية للأخبار . روى عن أبي محلّم والحسن بن سهل وأحمد بن أبي دؤاد « 1 » القاضي ، وإسحاق بن إبراهيم الموصلي . توفي سنة ثلاث وثمانين ومائتين .
« [ 13 ] » الوزير زعيم الملك
عليّ بن الحسين بن علي بن عبد الرحيم الوزير أبو الحسن زعيم الملك . وزر للملك أبي نصر حسن بن كاليجار ، وكان آخر ملوك بني بويه بعد هلاك أخيه كمال الملك هبة سنة ثلاث وأربعين وأربع مائة . كثرت مطالبة العسكر البغدادي له بالأقساط ، فصادر التجار بالكرخ ، فكثرت الشناعات عليه ، فهرب إلى باب المراتب فأمره القائم باللّه بالظهور ، فظهر ووكّل به في الديوان . وأقام يحاسب / ، وباع دوابه وخيله وعقاره وضياعه . وأذن له الخليفة في الانحدار إلى النعمانية . ثم لما غلب البساسيري ، دخل زعيم الملك على يمينه . وكان يحترمه ويخاطبه بمولانا . ثم إنه فر إلى البطيحة وبقي بها إلى / أن مات سنة ستّ وستين وأربع مائة . ولمهيار الدّيلمي فيه مدائح « 2 » كثيرة ، منها القصيدة الفائيّة التي أولها « 3 » : [ من الكامل ]
هامش
( 1 ) ب : داود .
( 2 ) ب : أمداح .
( 3 ) وهي مطولة تبلغ 78 بيتا ، راجع ديوان مهيار 2 / 276 - 287 .
( [ 12 ] ) - ترجمته في تاريخ الطبري 8 / 608 ، 9 / 256 .
( [ 13 ] ) - ترجمته في المنتظم لابن الجوزي 8 / 288 « وقد عبر التسعين » ، والكامل لابن الأثير 9 / 575 ، 641 ، 10 / 92 ، وسير أعلام النبلاء 18 / 328 رقم 151 .