[ وله في دمشق : [ من الكامل ]
إني أدلّ على دمشق وطيبها * من حسن وصفي بالدليل القاطع
جمعت جميع محاسن في غيرها * والفرق بينهما بنفس الجامع ] « 1 »
( 191 ) عليّ بن عبدة / الأنباري
عليّ بن عبده الأنباري . قال محب الدين بن النجار : رأيت له قصيدة مدح بها سيف الدولة صدقة بن مزيد أمير العرب أولها : [ من البسيط ]
لما رأيت شقيق النفس قد ظعنا * بذلت للبين دمعا كان قد خزنا
ولم أطق ردّ توديع غداة غدت * به السّفين على موج كأدمعنا
لمّا رأى فيض دمعي عند فرقته * رنا إليّ كمثل الخشف حين رنا
وقال لي بلحاظ غير ناطقة * قلّ البكاء لعل اللّه يجمعنا
فقلت والصبر قد زالت عزائمه : * ما كان أوحى وحقّ اللّه فرقتنا
قلت : شعر نازل .
عليّ بن عبيد اللّه
( 192 ) ابن الباقلّاني الدبّاس
عليّ بن عبيد اللّه بن علي بن محمد بن أبي عمر البزّاز أبو الحسن المعروف بابن الباقلّاني الدباس ، من أولاد المحدثين . تفقّه بالنظامية ببغداذ ، وكان متديّنا ذا أمانة ونزاهة . ولي قضاء الكوفة في عشرين المحرّم سنة ست وعشرين وست مائة ، فأقام نحوا من شهر وعزل . وعاد إلى المدرسة فقيها بها ومشرفا على / خزانة الكتب الناصرية إلى أن توجه ابن فضلان رسولا إلى بلاد الروم ، فمضى معه وأدركه أجله هناك في سيواس سنة ثلاثين وست مائة . « 2 »
هامش
( 1 ) الزيادة من تالي كتاب وفيات الأعيان .
( 2 ) سقطت الترجمة من ب .