يسمّون إشبيلية حمص ، فأبطأ عنه . وبلغه أن المعتمد لم يحتفل به فقال :
[ من الرمل المجزوء ]
نبّه الركب الهجوعا * ولم الدهر الفجوعا
حمص الجنّة قالت * لغلامي : لا رجوعا
رحم اللّه غلامي * مات في الجنة جوعا
ومدح بعض الملوك فأبطأت جائزته ، وأراد السفر فدخل عليه وأنشده « 1 » :
[ من مخلع البسيط ]
محبتي تقتضي مقامي « 2 » * وحالتي تقتضي الرحيلا
هذان خصمان لست أقضي * بينهما خوف أن أميلا
ولا يزالان في خصام « 3 » * حتى ترى رأيك الجميلا
وللحصري القصيدة المشهورة وهي « 4 » : [ من المتدارك ]
يا ليل الصّبّ متى غده ؟ * أقيام الساعة موعده
رقد السّمّار فأرّقه * أسف للبين يردّده
« [ 177 ] » علاء الدين ابن تيمية
عليّ بن عبد الغني الفقيه المعمّر العدل علاء الدين ابن تيمية ، ابن خطيب حرّان ومفتيها ، الشيخ مجد الدين . كان أبو الحسن علاء الدين شروطيّا بمصر .
هامش
( 1 ) راجع البيتين في بغية الوعاة ومعجم ياقوت .
( 2 ) بغية الوعاة ومعجم ياقوت : ودادي .
( 3 ) نفسه : في اختصام .
( 4 ) أوردها المختصر خمسة أبيات حيث جاءت الأبيات الثلاثة الأخيرة كما يلي :هاروت يعنعن فن السّحر * إلى عينيك ويسنده
وإذا أغمدت اللحظ قتلت * فكيف وأنت تجرّده
ما أشرك فيك القلب فلم * في نار الهجر تخلّده( [ 177 ] ) - ترجمته في الدرر الكامنة 3 / 134 رقم 2777 .