« [ 135 ] » علّويه المغنّي
عليّ بن عبد اللّه بن سيف هو « 1 » علّويه المغني ، صغدي مولى لبني أمية . وكان ضاربا باليسار ، وأوتار عوده مقلوبة ، البمّ في موضع الزير « 2 » . وكانت له حكاية حسنة وإشارة لطيفة « 3 » ، طيّب الصوت ، كثير الرواية ، يطرب بالغناء ويلهي بالصوت ويضحك بحكاياته . وكان ترب مخارق ورفيقه منذ أيام الرشيد . مات في خلافة الواثق . بعث إليه ابن ماسويه بدواء [ مسهل ] ليشربه ودواء ليطلى به ، فشرب الطّلاء [ واطّلى بالدواء المسهل ] فمات . وله غناء كثير ، يروى عن [ عبيد اللّه بن ] « 4 » عبد اللّه بن طاهر أنه قال : لو أخذت بالاقتصار على قدر واحد ما عدوت الزير باجة ، لأني إن زدت فيها بيا صارت ديكراكه ، وإن زدت في قليها صارت مطجّنة .
ولو أخذت بالاقتصار على رجل واحد لما عدوت علّويه لأنه إن حدثني ألهاني ، وإن غناني شجاني « 5 » . وإن رجعت إلى رأيه كفاني . وهو تلميذ إبراهيم ، وأخباره في كتاب الأغاني لأبي الفرج . وإبراهيم الرقيق « 6 » في الأغاني ، وكان الواثق يقول :
غناء علّويه مثل نقر الطّست يبقى ساعة في السمع بعد سكوته « 7 » .
هامش
( 1 ) ب : بن علّويه .
( 2 ) راجع الأغاني 11 / 338 .
( 3 ) ب : ظريفة .
( 4 ) الزيادات من الأغاني .
( 5 ) الأغاني : أشجاني .
( 6 ) هنا انتهت الترجمة في ب .
( 7 ) الأغاني 11 / 337 .
- ترجمته في كتاب الأغاني للأصفهاني ( دار الكتب ) 11 / 333 - 363 « كنيته أبو الحسن » ، ونهاية الأرب للنويري 5 / 9 - 13 « علوية » ، والاعلام 4 / 303 .