منها « 1 » :
أما والقريض ونقّاده « 2 » * وبحشك فيه مع البحّش / « 3 »
ودعواك عرفان نقّاده * بفضل النقيّ على الأنمش
لئن جئت ذا بشر حالك * لقد جئت ذا نسب أبرش
وما واحد جاء من أمّة * بأعجب من ناقد أخفش
كأنّ سنا الشّتم في عرضه * سنا الفجر في السّحر الأغبش
أقول وقد جاءني أنّه * ينوش هجائي مع النّوش
إذا أغطش الدهر أحكامه « 4 » * سطا أضعف القوم بالأبطش
وما كلّ من أفحشت أمّه * تعرّض للمقذع الأفحش « 5 »
وهي طويلة « 6 » ، فلما سار هجاؤه ، جمع أصحابه ، وكان للأخفش جماعة أصحاب من الرؤساء ، ودخلوا على ابن الرومي فكفّ عن هجائه ، وسألوه أن يمدحه ، فقال « 7 » : [ من الخفيف ]
ذكر الأخفش القديم فقلنا : * إنّ للأخفش الحديث لفضلا /
وإذا ما حكمت والروم قومي * في كلام معرّب كان « 8 » عدلا
هامش
( 1 ) راجع الأبيات في معجم الأدباء لياقوت .
( 2 ) الديوان : وأسواقه .
( 3 ) كذا في الأصل ، وفي الديوان وياقوت : ونجشك فيه مع النّجش ، والنجش : التزايد في البيع ليغش من يسمع . وفي الديوان : وا .
( 4 ) كذا في الأصل ، وفي الديوان ومعجم ياقوت : عكس .
( 5 ) كذا في الأصل ، وفي معجم ياقوت : للقذع ، وكذلك في الديوان .
( 6 ) تبلغ واحدا وستين بيتا تمثل الأبيات منها : 1 ، 2 ، 9 ، 10 ، 11 ، 12 ، 33 ، 39 ، 40 ، 61 .
( 7 ) راجع القصيدة في الديوان 5 / 1921 رقم 1489 ، وتبلغ 27 بيتا ، تمثل هذه الأبيات منها الأربعة الأول .
( 8 ) الديوان : كنت .