وردّ أموالهم إليهم وسجن القاضي / الأصم الذي تعصّب عليه وحلقت لحيته وضرب بالسياط وطيف به على حمار . وكانت وفاة عبد الحكم في حدود الأربعين ومائتين .
ابن عبد الحكم الشّافعي محمد بن عبد اللّه « 1 » .
« [ 66 ] » شهاب الدين بن تيميّة
عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد اللّه بن أبي القاسم ، الإمام المفتي المتفنّن شهاب الدين ابن العلّامة أبي البركات ابن تيميّة الحرّاني الحنبلي ، نزيل دمشق والد الشيخ تقي الدين رحمهما اللّه .
ولد سنة سبع وعشرين وست مائة « 2 » ، وتوفي سنة اثنتين وثمانين وست مائة . سمع من ابن اللّتّي وأبي القاسم ابن رواحة ، وحامد بن أميرتن ، وعلي ابن الفتح الكيماري ، وابن خليل وعيسى الخياط . وقرأ المذهب وأتقنه على والده ، ودرّس وأفتى وصنّف وصار شيخ البلد بعد أبيه . وكان محقّقا لما ينقله جيّد المشاركة في العلوم ، له يد طولى في الفرائض والحساب والهيئة ، وكان ديّنا خيّرا ، تفقّه عليه ولداه الشيخ تقي الدين وأخوه ، وهاجر بأهله إلى دمشق سنة سبع وستين ودفن بمقابر الصوفية .
هامش
( 1 ) تقدم في 3 : 338 - 339 .
( 2 ) في الأصول : وخمس مائة ، وهم من الناسخ .
( [ 66 ] ) ذيل مرآة الزمان 4 : 185 - 186 ، العبر 5 : 338 ، ذيل طبقات الحنابلة 2 : 310 - 311 ، النجوم الزاهرة 7 : 359 - 360 ، المنهل الصافي 2 : 282 ، شذرات الذهب 5 :
376 .