قلت : ما أحسن قوله ، كأنه مصعد ينحط من صبب ، وأذكرني قول القائل في النبي ، صلى اللّه عليه وسلم : [ المتقارب ]
تخيّره اللّه من آدم * فما زال منحدرا يرتقي
ومن شعر الطارقي : [ الطويل ]
ويوم على أعطافه من عجاجه * مشرّفة دكن ومحبوكة حمر
ترفّ إلى الأبطال من تحت سجفه * عوان من الهيجاء أو غارة بكر
أحنّ فيلهيني به من بناته * يمانية بيض وخطية سمر
إذا جرّدت عند العناق ترنّمت * فتطرب لكن ذلك الطرب الذعر
وجرد كأمثال السّعالي خفيفة * مسوّمة لابن النصير بها نصر
أقرّت نصاب الملك في كف أروع * تدين له الدنيا وينتهي الأمر
قلت : وهم في حركة الياء من ينتهي ، ولا يجوز تحريكها لأنها ليست ضميرا .
« [ 546 ] » ابن القبّيطى
عبد العزيز بن محمد بن علي بن حمزة بن فارس بن القبّيطي الحرّاني ، أبو البركات . حفظ القرآن في صباه وقرأه على عمّه حمزة بالروايات وأتقنه وصار من القرّاء المجيدين ، وأسمعه عمه من شهدة الكاتبة وعبد الرحيم بن عبد الخالق بن يوسف وأبي الفتح بن شاتيل وغيرهم ، وصلّى إماما بعد عمّه بباب بدر . وكان / حسن الأداء طيّب النغمة ، وخدم في عدّة أعمال ديوانية
هامش
( [ 546 ] ) التكملة لوفيات النقلة رقم 2711 ، طبقات القراء 1 : 396 .