المتولّي ثم صرف وأعيد ابن الصّباغ . قال ابن النجّار : وكفّ بصره في آخر عمره رحمه اللّه تعالى .
( 459 ) أبو نصر ، حفيد ابن الصبّاغ
عبد السّيّد بن علي بن عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد ، أبو نصر حفيد الشيخ أبي نصر بن الصّبّاغ المذكور قبل . سمع في صباه من أبي القاسم علي بن أحمد بن بيان وأبي علي محمد بن سعيد بن نبهان وأبي طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف وغيرهم ، وحدّث باليسير . وتوفي بنصيبين سنة ثلاث وستين وخمس مائة . ومن شعره : [ المتقارب ]
ألا سقّني الراح بالدسكرة * بكفّ غزال شديد الجره
إذا طاف بالكاس بين الجلوس * سكرت وهيهات أن تسكره
ومعتدل القدّ حلو الشبا * ب يفتن بالدلّ من أبصره
صبرت على طول هجرانه * فقال العواذل : ما أصبره
فللّه أيامنا والهوى * جديد وعودي ما أنضره
وأيامنا وليال لنا * خلون بأعمالنا المنكرة
/ مضين وخلّفن بي لوعتي * بتذكارها جمرة مسعره
« [ 460 ] » ابن الزّيتونيّ
عبد السّيّد بن علي بن محمد بن الطيّب بن مهدي ، أبو جعفر المتكلّم المعروف بابن الزّيتوني والد أبي نصر ، كان حنبليا من أصحاب أبي الوفاء بن
هامش
( [ 460 ] ) المنتظم 10 : 128 ، الجواهر المضية 2 : 424 - 425 .