تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢

« [ 392 ] » / أبو نصر القشيري

عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة ، أبو نصر ابن الأستاذ أبي القاسم القشيري . من أهل نيسابور . كان من أئمّة المسلمين وأعلام الدين « 1 » ، قرأ الأصول على والده وتفسير القرآن والوعظ ورزق من ذلك حظّا وافرا ، ولازم إمام الحرمين ودرس عليه المذهب والخلاف وبرع في ذلك وجاز أقرانه . وقرأ الأدب ونظم ونثر وسمع من إسماعيل بن عبد الرحمن الصّابوني ، وعبد الغافر بن محمد بن عبد العزيز الفارسي وغيرهم . وقدم بغداذ وسمع ابن النقور ، وعبد العزيز الأنماطي ، وعبد الباقي بن محمد بن غالب العطّار وغيرهم . وسمع بمكة سعد بن علي الزّنجاني ، والحسن ابن عبد الرحمن الشافعي . وعقد مجلس الوعظ ببغداذ وظهر له القبول العظيم وأظهر مذهب الأشعري . وقامت سوق الفتنة بينه وبين الحنابلة « 2 » وثار العوام إلى المقاتلة ، وكوتب الوزير نظام الملك بأن يأمره بالرجوع إلى وطنه ، فأحضره وأكرمه وأمره بلزوم وطنه ، فأقام يدرّس ويعظ ويروي الحديث إلى أن توفي سنة أربع عشرة وخمس مائة . كتب إليه فتوى وهي « 3 » : [ الخفيف ]
هامش
( 1 ) الفوات : من أئمّة الدين وأعلام المسلمين . ( 2 ) راجع تفصيل هذه الفتنة في تاريخ ابن الأثير . ( 3 ) الفوات 2 : 311 . ( [ 392 ] ) تبيين كذب المفتري 308 - 317 ، المنتظم 9 : 220 ، تاريخ ابن الأثير 10 : 587 ، العبر 4 : 33 ، طبقات الشافعية الكبرى 7 : 159 - 166 ، فوات الوفيات 2 : 310 - 312 ، مرآة الجنان 3 : 210 ، البداية والنهاية 12 : 187 ، طبقات المفسرين للسيوطي 18 - 19 ، طبقات المفسرين للداودي 1 : 291 - 293 ، شذرات الذهب 4 : 45 ، وترجم له ابن خلكان في ترجمة أبيه عبد الكريم ( الوفيات 3 : 207 ) .