وسلطن القدود فما لصبّ * يقدّ بلين قدّ من رحيم
/ وصوّبن السّهام فكيف ينجو * فؤاد ترتميه لحاظ ريم
قلت : شعر أكثر فيه من الجناس فأدّى إلى الإملال .
« [ 378 ] » عبد الرحيم بن جعفر
عبد الرحيم بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب . كان من الرؤساء الأجلّاء أديبا شاعرا ، شريف الأخلاق ، نجيبا فصيحا . ولّاه المعتصم اليمن فأقام بها ، وأقرّه الواثق بعده ثم عزله بإيتاخ ، فأشخصه وحبسه وطالبه بأموال فمات في الحبس سنة تسع وعشرين ومائتين .
ومن شعره : [ المنسرح ]
كلّ محبّ سواي مستور * والناس إلّا عن قصّتي عور
كأنّ طرفي عين عليّ لهم * فكلّ طيّ لديّ منشور
ما إن يغيبب الفعال أفعله * إلا تهادته بيننا الدور
يخرج من هذه ويدخل ها * تيك وعنه القناع محسور
كأنّني عند ستر مأربتي * بكلّ طرف إليّ منظور
فما احتيالي وقد خلقت فتى * تجري بما ساءني المقادير
لكنّ وجه الذي كلفت به * محتمل ذا له ومغفور
( 379 ) الوزير العادل
عبد الرحيم بن الحسين ، الوزير الأوحد أبو عبد اللّه الكاتب الملقّب بالعادل . وزر للملك الرحيم أبي نصر كاليجار ، وخلع عليه الخليفة . وكان
هامش
( [ 378 ] ) غاية الأماني في أخبار القطر اليماني ليحيى بن الحسين 1 : 153 .