شمس الدين الذهبي وغيره ، وعمل أربعين بلديّة وغير ذلك . « 1 » وكتبت له ورقة شهادة باستحقاقه لما يتولّاه من وظائف العلم . وتوفي رحمه اللّه تعالى في آخر جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وسبعمائة بالطاعون في دمشق .
( 506 ) الحمداني الخوافي
عبد اللّه بن محمد ، أبو محمد الحمداني . من أهل خواف ، ناحية من نواحي نيسابور . كان أديبا فاضلا شاعرا راوية للأخبار والأشعار ، قدم بغداد وأقام بها مدّة يقتبس من فضلائها ، وروى بها الأشعار ، وكتب « 2 » عنه فارس الذهلي . ومن شعره : ( من الكامل )
للّه ساحر ناظريه إذا انتضى * من جفنه حدّ الحسام الباتر
يغتال وامقه بطرف فاتن * ويصيد رامقه بطرف فاتر
ومنه : ( من الطويل )
لو كان يحوي الروض ناضر خلقه * ما كان يذبل نوره بشتائه
أو قابل الأفلاك طالع سعده * ما سار نحس في نجوم سمائه
هامش
( 1 ) ( 2 - 3 ) من هنا إلى آخر الترجمة يتغير ترتيب المتن والمتن نفسه في ف ب ، ل ، با ، كما يلي : « وتوفي رحمه اللّه في شهر رجب سنة تسع وأربعين وسبعمائة في طاعون دمشق بصق دما ومات بعد انقطاع يومين . وكتبت له . . . » . وقارن بأعيان العصر ( مخ آيا صوفيا 2966 ) م 5 / ق 60 أحيث أرخ الصفدي وفاته في جمادى الأولى .
( 2 ) ( 7 - 8 ) قدم بغداد . . . إلى وكتب ؛ ليس في با .