« 1 » جعلت ابنة العنقود بيني وبينه * فكانت « 1 » لنا أمّا وصار رضيعي
ومن شعر ابن سارة قوله : / ( من الوافر )
تأمّل حالنا والجوّ طلق * محيّاه وقد طفل المساء « 2 »
وقد جالت بنا عذراء حبلى * تجاذب مرطها ريح رخاء
بنهر كالسجنجل كوثريّ * تعاين « 3 » وجهها فيه السّماء
قلت : قوله « تجاذب مرطها » أراد بذلك القلع الذي كان « 4 » للمركب أو المظلّة التي كانت عليهم فيه . ولما وقف أبو إسحاق إبراهيم بن خفاجة على هذه القطعة أعجب بها فقال : ( من الوافر )
« 5 » ألا يا حبّذا ضحك الحميّا * بحامتها « 6 » وقد طفل المساء
وأدهم من جياد الماء نهد « 7 » * تنازع جلّه ريح رخاء
إذا بدت الكواكب فيه غرقى * رأيت الأرض تحسدها السّماء
ومنه في ذمّ فروته : ( من الكامل ) « 8 »
أودى بذات يدي ذماء فريّة « 9 » * كفؤاد عروة في الضنى والرقّة
يتجشّم الفرّاء في ترقيعها * بعد المشقّة في قريب الشّقّة
هامش
( 1 ) ( 1 ) وكان ؛ في نفح الطيب 3 / 409 .
( 2 ) ( 3 ) قارن الأبيات في نفح الطيب 3 / 318 .
( 3 ) ( 5 ) تعبس ؛ في نفح الطيب 3 / 318 .
( 4 ) ( 6 ) الذي يكون ؛ في با .
( 5 ) ( 9 ) قارن الأبيات في نفح الطيب 3 / 318 .
( 6 ) ( 9 ) بحانتها وقد عبس ؛ في نفح الطيب 3 / 318 / / بطاستها ؛ في با .
( 7 ) ( 10 ) مهر ؛ في نفح الطيب 3 / 318 .
( 8 ) ( 12 ) قارن الأبيات في نفح الطيب 3 / 438 .
( 9 ) ( 13 ) أودت بذات يدي فرية أرنب ؛ في نفح الطيب 3 / 438 .