قلت : شعره أجود من شعر أبيه بل ما بينهما صيغة أفعل ! واقترح عليه أبو الغمر « 1 » المذكور أن يعارض أربعة من أشعار الغناء أولها :
( من الوافر ) :
يخطّ الشوق شخصك في ضميري * على بعد التزاور خطّ زور
فقال : ( من الوافر )
ملكت الفضل يا نجل ابن سعد * فما لك في الأكارم من نظير
حسامك حاسم « 2 » عدو الأعادي * ومالك مذهب عدم الفقير
ووجهك إن تبدّى في ظلام * تجلّى عن سنا قمر منير
لذا سمّاك من سمّى هلالا * لإشراق حبيت به ونور
وثانيها : ( من الطويل ) « 3 »
أشاقك طيف آخر الليل من هند * ضمان عليه أن يزور على بعد
فقال : ( من الطويل ) « 4 »
حكى دمعها الجاري على صفحة الخدّ * نثير جمان قد تساقط من عقد
فقلت لها : ما بال دمعك جاريا * فقالت : لما في القلب من ألم الوجد
ولولا لهيب ظلّ بين جوانحي * يجفّف دمعي كان كالسيل في المدّ
وما يطفئ الجمر المضرّم في الحشا * سوى وصل مولانا هلال أبي سعد
هامش
( 1 ) ( 2 ) أبو القمر ؛ في ف أ ، ل .
( 2 ) ( 7 ) حاسم ؛ ليس في ف أ ، ل .
( 3 ) ( 10 ) ومن شعره ؛ في با .
( 4 ) ( 12 ) فقال ؛ ليس في با .