تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦

« 455 » أبو محمد الأشيري « 1 »

عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن عليّ الأنصاري ، أبو محمد الأشيري ، وأشير بلدة في أطراف إفريقية . كان أحد الأعلام والشيوخ المشهورين . كتب بيده الكثير من الحديث والأدب ، ودخل الأندلس ولقي القاضي عياضا ، وورد إلى الشرق / وحجّ ودخل مصر والشام وحلب ومات سنة « 2 » سبعين وخمسمائة . وكان يقرأ الحديث فغلط في شيء سبقه إليه لسانه فردّه عليه بعض الحاضرين فقبل قوله وقال : القارئ أسير المستمع . وكان الوزير أبو المظفّر ابن هبيرة طلبه من العادل نور الدين الشهيد لمّا صنّف كتاب « الإفصاح » وجمع أهل المذاهب لأجله ، وقيل له إنّه فقيه مالكيّ المذهب . ولمّا وصل بغداد أنزله بدار بين الدربين وأنعم عليه وأجرى له الجرايات الحسنة وأكثر مذاكرته ومجالسته وكان قد بحث يوما معه فردّ عليه وأغضبه بين الجماعة ، فقال له الوزير : تهذي ! ليس كلامك بصحيح ! فمضى الأشيريّ ولم يعد إلى مجلسه فأرسل إليه حاجبه فلم يحضر فردّ الحاجب وقال له : إن لم يجئ بعثت إليه ولديّ
هامش
( 1 ) ( 1 ) الترجمة ليست في با . ( 2 ) ( 5 ) والمعروف أنه توفي سنة 561 ؛ قارن بتاريخ الإسلام للذهبي ( مخBodl . Land . ( Or . 304ق 240 ب ، وإنباه الرواة للقفطي 2 / 139 - 140 . وزاد الذهبي ( عن ابن عساكر ) أنه حضر أجله باللبوة بين حمص وبعلبك قادما من حلب وأنه دفن بظاهر بعلبك . ( 455 ) قارن بإنباه الرواة 2 / 137 - 140 رقم 355 ، وتاريخ الإسلام للذهبي ( مخ( Bodl . Land . Or . 304ق 240 ب - 241 أ ، وسير أعلام النبلاء ( مخ أحمد الثالث( A 12 / 2910ق 256 ب .