تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
ومن غدا في العلوم بحرا * آذيّه الدهر « 1 » في ازدياد وصار مدح الأنام وقفا * على علاه إلى التّناد « 2 » شرّفت ما قد نظرت فيه * شرّفك اللّه في « 3 » المعاد وهو كتاب عنيت فيه * ولم أنل منتهى مرادي جمعت فيه غرّ المعاني * من كتب جمّة عداد وعاند الدهر فيه حظّي * والدهر ما زال ذا عناد فمهّد العذر فيه عنّي * إن كنت قصّرت في اجتهاد / / لا زلت للعرف ذا اصطناع * ترأب ما كان ذا فساد
فأجاب الشيخ بهاء الدين عن ذلك : / ( من مجزوء البسيط )
يا فارسا في العلوم أضحى * يزيد نظما على زياد وراويا للحديث أمسى * يفوق فيه على المرادي ومنسيا « 4 » سيبويه نحوا * بلفظه الفائق المفاد من دونه الأصمعيّ فيما * رواه قدما عن البوادي فمسند الفضل عنه يروى * ونظمه جلّ عن سناد شيّدت للشافعيّ ذكرا * بمنطق دونه الأيادي فاسلم لتهدى بك البرايا * فأنت للفضل خير هاد إليك في « 5 » معضل مفرّ * وهل معاذ سوى العماد ومن يجاريك في قريض * يعارض البحر بالثماد
هامش
( 1 ) ( 1 ) عبابه الدهر ؛ في با . ( 2 ) ( 2 ) التنادي ؛ في أعيان العصر ( مخ آيا صوفيا 2966 ) م 5 / ق 27 أ . ( 3 ) ( 3 ) ليس في ل . ( 4 ) ( 12 ) ومشبها ؛ في با . ( 5 ) ( 17 ) ليس في با .