ولا مسلم مولاي عند جناية « 1 » * ولا خائف مولاي من شرّ ما أجني
وإنّ فؤادا « 2 » بين جنبيّ عالم * بما أبصرت عيني وما سمعت أذني
وفضّلني بالشّعر واللّبّ أنّني « 3 » * أقول على علم وأعرف من أكني
وأصبحت إذ فضّلت مروان وابنه * على الناس قد فضّلت خير أب وابن
فقال عبد الملك : من يلومني « 4 » على مثل هذا ؟ وأمر له بعشرة آلاف درهم وعشر تخوت من ثياب وعشر فرائض من الإبل وأقطعه ألف جريب . وقال له : امض بها إلى زيد الكاتب يكتب لك بها ، فأتى زيدا « 5 » فقال له : ايتني غدا فأتاه فردّده فقال له : ( من الرجز )
يا زيد يا فداك « 6 » ( كلّ ) « 7 » كاتب * في الناس بين حاضر وغائب
هل لك في حقّ عليك واجب * في مثله يرغب كلّ راغب
وأنت عفّ طيّب المكاسب * مبرّأ من عيب كلّ عائب
ولست إن كلّفتني - بصاحبي « 8 » * طول غدوّ ورواح دائب
وسدّة الباب وعنف الحاجب * - من نعمة أسديتها بخائب /
فأبطأ عليه زيد فكلّم سفيان بن الأبرد « 9 » فكلّمه فأبطأ عليه فعاد إلى سفيان فقال له : ( من البسيط )
هامش
( 1 ) ( 1 ) خيانة ؛ في ل . وقارنGeyer282 ، 275 .
( 2 ) ( 2 ) فؤادي ؛ في الأغاني 18 / 133 .
( 3 ) ( 3 ) أعني ؛ في الأغاني 18 / 133 . وقارن بGeyer282 ، 275 .
( 4 ) ( 5 ) يلومي ؛ في ف أ ، ل .
( 5 ) ( 7 ) أبي يزيد ؛ في ل .
( 6 ) ( 9 ) يا زيد فداك ؛ في ف أ ، ل
( 7 ) / / كل ؛ ليس في الأصل ، ف أ ، ل .
( 8 ) ( 12 ) كفيتني وصاحبي ؛ في الأغاني 18 / 133 ، وGeyer277 .
( 9 ) ( 14 ) سفيان بن الأزد ؛ في كل المخطوطات . وما أثبتناه عن الأغاني 18 / 133 ، وقارن بجمهرة أنساب العرب 457 .