عزّ الدين المقدسي فما غيّر زيّه ولا حضر المواكب ولا اتّخذ بغلة بل كان يأتي على حمار . وكان مديد القامة ، رقيقا ، دقيق الصّوت ، مليح الذهن ، حسن المحاضرة « 1 » ولم يكن محذلقا في أموره . روى الكثير وتفرّد . وكان يملّ ولا يحتمل تطويل المحدّثين . حكم بالبلد إلى العصر وطلع الجبل ففجأه « 2 » الموت وهو يتوضّأ للمغرب . وولايته سنة وشهران .
وأجاز « 3 » لي في سنة تسع وعشرين وسبعمائة بدمشق . « 4 » وكتب عنه بإذنه عبد اللّه ابن أحمد بن المحبّ .
« 122 » أبو محمد العلوي
عبد اللّه بن الحسن بن السيّد الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، أبو محمّد العلوي ، أبو محمّد وإبراهيم اللذين خرجا على المنصور . أمّه فاطمة
هامش
( 1 ) ( 3 ) حسن المحاضرة . . . إلى وتفرد ؛ ليس في ف أ ، ل .
( 2 ) ( 5 ) فأفجته ؛ في ل .
( 3 ) ( 6 ) واجتاز بي ؛ في ل .
( 4 ) ( 6 ) بدمشق ؛ ليس في ل ، وأعيان العصر ق 15 ب .
( 122 ) مأخوذ عن تاريخ الإسلام للذهبي 6 / 87 . وقارن بالتاريخ الكبير للبخاري 3 / 1 / 71 رقم 180 ، وتاريخ الطبري 3 / 152 وما بعدها ، ومقاتل الطالبيين 179 - 184 ، والأغاني 21 / 114 - 125 ، وتاريخ بغداد 9 / 431 - 434 رقم 5049 ، وتهذيب ابن عساكر 7 / 354 - 363 ، والعبر للذهبي 1 / 196 - 197 ، والبداية والنهاية 10 / 95 ، وعمدة الطالب 82 - 84 ، وتهذيب التهذيب 5 / 186 - 187 رقم 321 .