« ( 652 ) » بنت المعتصم
عائشة بنت المعتصم ؛ كانت أديبة شاعرة ، كتب إليها عيسى بن القاسم ابن محمد بن سليمان بن علي بن عبد اللّه « 1 » بن العباس أن توجّه إليه عائشة بجاريتها « ملكة » ، وكان يهواها : [ المتقارب ]
كتبت إليك ولم أحتشم * وشوق المحبين لا ينكتم
صبوحي في السبت من عادتي * على رغم أنف الذي قد رغم
وعيشي يتمّ بمن قد علمت « 2 » * وإن غاب عن ناظري لم يتم « 3 »
فمنّي عليّ بتوجيهها * بتربة سيّدك المعتصم
فأنفذتها وكتبت : [ المتقارب ]
قرأت كتابك فيما سألت * وما أنت عندي بالمتّهم
أتتك المليحة في حلّة * من النور تجلو سواد الظّلم
فخذها هنيئا كما قد سألت * ولا تشك شكوى امرئ قد ظلم
ولا تحبسنها لوقت المبيت * كما يفعل الرجل المغتنم « 4 »
« ( 653 ) » الزهرية المدنيّة
عائشة بنت سعد بن أبي وقاص الزّهرية المدنية ؛ رأت شيئا « 5 » من أمهات المؤمنين ، روت عن أبيها وغيره ، وهي « 6 » من الثّقات ، وتوفيت سنة سبع عشرة
هامش
( 1 ) ل : عبيد اللّه .
( 2 ) س : تعلمني .
( 3 ) م : ينم .
( 4 ) الكلمة غير معجمة في س ، وصورتها : المعلم .
( 5 ) كذا في النسخ جميعا ، وله وجه ؛ وفي تاريخ الإسلام : رأت ستّا من . . .
( 6 ) ل : وكانت .
( ( 652 ) ) ترجمة بنت المعتصم في نزهة الجلساء : 69 ومختصر التواريخ لابن الكازروني : 141 و 276 .
( ( 653 ) ) عن تاريخ الإسلام 4 : 262 ( مع حذف يسير ) وترجمة عائشة الزهرية أيضا في طبقات ابن سعد 8 : 342 وطبقات خليفة : 608 والكامل لابن الأثير 5 : 195 والعبر 1 : 147 والإصابة 4 :
361 ( رقم : 706 ) وشذرات الذهب 1 : 154 .