تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
من كان مسرورا بمقتل مالك * فليأت نسوتنا بوجه نهار يجد النساء حواسرا يندبنه * قد قمن قبل تبلّج الأسحار قد كنّ يخبأن الوجوه تستّرا * فاليوم حين بدون للنّظّار
فقال : كيف تروي : بدأن أو بدين ؟ فقال له : بدأن ، فقال له : أخطأت ، ففكّر ثم قال : إنّا للّه ، هذا عاقبة البغي . قال أبو القاسم الزجّاجي : معنى هذه الأبيات أن العرب كانت لا تندب قتيلها ولا تبكي عليه حتى يقتل قاتله ، فإذا قتل قاتله بكت عليه النساء وناحت ، فيقول : من كان مسرورا بمصرع مالك فقد قتلنا قاتله ، وهؤلاء نساؤنا يندبنه ، والصواب أن يقال بدون ولا يقال : بدين ولا بدأن « 1 » ، لأنه من بدا يبدو إذا ظهر ، وكذلك يقال بدا الرجل يبدو إذا خرج إلى « 2 » البدو . ومن تصانيفه كتاب « الأبنية » . وكتاب « التثنية والجمع » « 3 » . كتاب « القوافي » . كتاب « العروض » . كتاب « مختصر نحو المتعلمين » . كتاب « الأبنية والتصريف » . « تفسير أبيات سيبويه » . كتاب « الفرخ للعين » . كتاب « فرخ سيبويه » .

« ( 273 ) » ابن اللمطي

صالح بن إسماعيل ، الأمير أبو التقى ابن الأمير أبي الطاهر اللمطي ؛ سمع من عبد الوهاب بن سكينة وعمر بن طبرزد ومحمد بن هبة اللّه الوكيل ومنصور الفراوي والمؤيد الطوسي وأبي روح عبد المعزّ الهروي وأبي المظفر ابن السمعاني وأبي الفضل عبد الرحيم بن المعزّم « 4 » الهمذاني « 5 » وأبي القاسم عبد الصمد ابن
هامش
( 1 ) م : بدأن ولا بدين . ( 2 ) س ل : على . ( 3 ) كرر في م س : كتاب الأبنية . ( 4 ) س : المعزّ . ( 5 ) ل : الهمداني . ( ( 273 ) ) عن تاريخ الإسلام ( مخطوطة البودليان - السنوات 621 - 660 ) الورقة 95 / ب .