ومنصور بن نوح بن نصر بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد .
ونوح بن منصور بن نوح بن نصر بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد .
وعبد الملك بن نوح بن منصور بن نوح بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد .
وأحمد بن أسد .
( « 134 » ) سامة الجبلي .
كان « 6 » ببيروت ، فلمّا انقضت مدّة الهدنة بين صلاح الدين / والفرنج قصد الفرنج « 7 » بيروت فهرب واستولى الفرنج عليها ، فقال فيه شاعر ( من الخفيف )
سلّم الحصن ما عليك ملامه * ما يلام الذي يروم السلامة « 9 » إنّ أخذ الحصون لا بقتال
سنّة سنّها ببيروت « 10 » سامه * أبعد اللّه تاجرا سنّ ذا البي
ع وأخزى بخزيه من سامه
وكان انقضاء « 12 » الهدنة سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة .
وكان سامة بالقاهرة وقد استوحش من العادل وأولاده في سنة تسع وستّ مائة لأنهّم اتّهموه بمكاتبة الظاهر صاحب حلب ، فخرج سامة من القاهرة على أنّه يتصيّد ، واغتنم اجتماع الملوك بدمياط وساق إلى الشام في مماليكه « 15 » يطلب قلاعه
هامش
( 6 ) كان أ ، ر : وكأ د .
( 7 ) قصد الفرنج أ ، ر : ناقص في د .
( 10 ) ببيروت ر : بيروت أ ، د .
( 12 ) انقضاء أ ، ر : انقضاه د .
( 15 ) مماليكه أ : ممالكيه د .
( 134 ) مفرّج الكروب 3 / 209 ؛ كنز الدرر 7 / 172 ؛ النجوم الزاهرة 6 / 205 .
( 9 ) راجع مفرّج الكروب 3 / 74 .