( « 101 » ) المنتخب الحاجب
سالم بن أحمد بن سالم بن أبي الصقر التميمي أبو المرجّى الحاجب المعروف بالمنتخب العروضي « 3 » البغدادي ، له معرفة بالأدب والعروض ، توحّد في معرفة العروض وصنّف أرجوزة في النحو مثل الملحة وكتابا في صناعة الشعر وكتابا في القوافي وكتابا في العروض ، وتوفّي سنة إحدى عشرة وستّ مائة ببغداد وقد جاوز الخمسين ، سافر إلى خراسان وسمع صحيح مسلم من المؤيّد الطوسي ، وكان حسن الأخلاق متودّدا محبوبا إلى الناس ، ومن شعره ( من البسيط ) :
يا ماجدا جلّ أن تهدى لمكرمة * لأنّه بالدنايا غير موصوف
إن قلت جد بعد دعواي التي سبقت * من عفّتي وإبائي خفت تعنيفي
هب أنّني بتّ لا أرجو ندى أحد * يوما فهل تبت عن إسداء معروف
قال ياقوت : هو اوّل شيخ قرأت عليه بدمشق .
( « 102 » ) أمير دمشق
سالم بن حامد الأمير ، ولي إمرة دمشق للمتوكّل فظلم وعسف ، وكان بدمشق جماعة من أشراف العرب لهم قوّة ومنعة ، فقتلوه في يوم جمعة على باب الخضراء ، فغضب المتوكّل ، وقال : من للشأم وليكن في صولة الحجّاج ! / فقيل له : أفريدون التركي ، فأمّره وجهزه إليها في سبعة آلاف وأطلق له القتل والنهب ثلاثة أيّام ، فنزل ببيت لهيا ، فلمّا أصبح قال : يا دمشق ، أيش يحلّ بك اليوم منّي ، فقدّمت له بغلة دهماء ليركبها ، فلمّا وضع رجله في الركاب ضربته بالزوج
هامش
( 3 ) العروضي أ ، ر : بالعروضي د .
( 101 ) إنباه الرواة 2 / 67 رقم 287 و 289 ؛ معجم الأدباء 11 / 178 رقم 50 ؛ بغية الوعاة 251 .
( 102 ) تهذيب ابن عساكر 6 / 47 ؛ أمراء دمشق 36 .