وأكد وجهك بالشنا * ءة للعيون وللقلوب
وجه قبيح في التبسّ * م كيف يحسن في القطوب
ودخل عليه أبو الفرج الببغاء وقد نثرت عليه دنانير ودراهم ، فأنشده بديها ( من الكامل ) :
نثروا الجواهر واللجين وليس لي * شيء عليك سوى المدائح أنثر
فقصائد كالدرّ إن هي أنشدت * وثنا إذا ما فاح فهو العنبر
ولمحمّد بن أحمد الحرون فيه قصيدة ، منها ( من البسيط ) :
لو أنصف الدهر أو لانت معاطفه * أصبحت عندك ذا خيل وذا خول
لله لؤلؤ ألفاظ تساقطها * لو كنّ للغيد ما استأنسن بالعطل
ومن عيون معان لو كحلن بها * بخل العيون لأغناها عن الكحل
وكتب اليه أبو إسحاق الصابي ، وقد أعيد إلى الوزارة ( من الكامل ) :
قد كنت طلّقت الوزارة بعد ما * زلّت بها قدم وساء صنيعها
فغدت بغيرك تستحلّ ضرورة * كيما يحلّ إلى ثراك رجوعها
فالآن قد عادت وآلت حلفة * أن لا يبيت سواك وهو ضجيعها
( « 95 » ) [ سابور بن سهل ، ] الطبيب
سابور بن سهل ، كان ملازما بيمارستان جنديسابور يعالج المرضى به ، وكان فاضلا عالما بقوى الأدوية المفردة وتركيبها ، تقدّم عند المتوكّل / وعند « 17 » من
هامش
( 17 ) وعند أ ، ر : عند د .
( 95 ) الفهرست 297 ؛ عيون الانباء 1 / 161 ؛ تأريخ الحكماء 207 .