( « 81 » ) أمّ المساكين
زينب بنت خزيمة بن الحارث العامريّة أمّ المساكين زوج النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، كانت تدعى أمّ المساكين في الجاهليّة ، وكانت تحت عبد الله بن جحش ، فقتل عنها يوم أحد ، فتزوّجها رسول الله صلى اللّه عليه وسلم سنة ثلاث لم تلبث « 4 » عنده إلّا يسيرا شهرين أو ثلاثة وتوفّيت رضي الله عنها في حياته ، قال أبو الحسن عليّ بن عبد العزيز الجرجاني النسّابة : كانت زينب بنت خزيمة عند طفيل بن الحارث بن المطّلب بن عبد مناف ، ثم خلف عليها أخوه عبيدة / بن الحارث ، قال : وكانت أخت ميمونة لأمّها ، قال ابن عبد البرّ : ولم أر ذلك لغيره .
( « 82 » ) بنت الشعري
زينب - وتدعى حرّة أيضا - ابنة « 10 » أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن سهل بن أحمد بن عبدوس الجرجاني الأصل النيسابوري الدار الصوفي المعروف بالشعري ، « 12 » كانت عالمة وأدركت جماعة من أعيان العلماء وأخذت عنهم رواية وإجازة . سمعت من إسماعيل بن أبي بكر النيسابوري القارئ ، وأبي القاسم زاهر ، وأبي بكر وجيه ابني طاهر الشحّاميّين ، وأبي المظفّر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري ، وأبي الفتوح عبد الوهّاب بن شاه المساذياجي وغيرهم . وأجازها الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي ، والزمخشري محمود وغيرهما من السادة الحفّاظ . قال ابن خلّكان : ولنا منها إجارة
هامش
( 4 ) لم تلبث أ : ناقص في د .
( 10 ) ابنة أ ، ر : ابنت د .
( 12 ) بالشعري أ ، ر : بالسعدي د .
( 81 ) طبقات ابن سعد 8 / 82 ؛ الاستيعاب 4 / 1853 رقم 3359 .
( 82 ) وفيات الأعيان 2 / 92 رقم 237 .