افتتح خلافته بإحياء الصلاة لمواقيتها وختمها « 1 » بأن استخلف عمر بن عبد العزيز . وكان لسليمان بن عبد الملك عدّة أولاد منهم أيّوب وداود وعبد الواحد ويزيد وإبراهيم ويحيى وعبد الله والقاسم وسعيد ومحمّد وعمر وعبد الرحمن وأمّ أيّوب . « 2 »
( « 551 » ) تقي الدين التركماني الحنفي
سليمان بن عثمان المفتي الزاهد الورع ، بقيّة السلف ، تقيّ الدين التركماني الحنفي . مدرّس الشبليّة ، ناب في القضاء بدمشق لمجد الدين ابن العديم ، ثمّ استعفى « 8 » ولازم الأشغال ، وكان من أعيان الحنفيّة . وتوفيّ سنة تسعين وستّمائة .
( « 552 » ) قاضي القضاة صدر الدين الحنفي
سليمان بن أبي العزّ بن وهيب المفتي الكبير الشيخ صدر الدين قاضي القضاة أبو الفضل الأذرعي ثمّ الدمشقي الحنفي . إمام عالم متبحّر عارف - بدقائق الفقه وغوامضه . انتهت اليه الرياسة على الحنفيّة بمصر والشام ، وتفقّه على الشيخ جمال الدين الحصيري وغيره وقرأ الفقه بدمشق مدّة ثمّ سكن مصر وحكم بها ودرّس بالصالحيّة ، ثمّ انتقل إلى دمشق قبل موته فاتّفق موت مجد الدين ابن العديم فقلّد بعده القضاء ، فلم يبق فيه ثلاثة أشهر . وكان الملك الظاهر بيبرس يحبّه ويبالغ في احترامه وأذن له أن يحكم حيث حلّ وكان لا يكاد يفارقه في
هامش
( 1 ) ختمها أ ، ر ، س : فتحها د .
( 2 ) وكان . . . أيّوب س : ناقص في أ ، د ، ر .
( 8 ) استعفى أ ، ر ، س : استغنى د .
( 551 ) الدارس 1 / 535 .
( 552 ) تالي وفيات الأعيان 76 رقم 115 ؛ الدارس 1 / 475 .