مخضرمي « 1 » الدولتين ، وفد إلى بغداد أيّام المهدي ، فقال / يتشوّق إلى المدينة ( من الخفيف ) :
يا ابن يحيى ما ذا بدا لك ما ذا * أمقام « 3 » أم قد عزمت الخياذا « 4 »
فالبراغيث قد تثوّر منها * سامر « 5 » ما نلوذ منها ملاذا
فنحكّ الجلود طورا فتدمى * ونحكّ الصدور والأفخاذا
فسقى الله طيبة الوبل سحّا * وسقى الكرخ والصراة الرذاذا
بلدة لا ترى بها العين يوما * شاربا للنبيذ أو نبّاذا
أو فتى ما جنا يرى اللهو والبا * طل مجدا أو صاحبا لوّاذا
هذه الذال فاسمعوها وهاتوا * شاعرا قال في الرويّ على ذا
قالها شاعر لو أنّ القوافي * كنّ صخرا أطارهنّ جذاذا
( « 458 » ) أبو محمّد النحوي
سلمة بن عاصم النحوي ، أبو محمّد . صاحب الفرّاء ، كان ثقة عالما حافظا . وسلمة هذا والد المفضّل بن سلمة النحوي . قال الكسائي : كان في أبي محمّد سلمة دعابة ، سألته يوما عن شيء فقال لي : على السقيط خبرت ، يريد : على الخبير سقطت ! وله من الكتب : « معاني القرآن » ، و « غريب الحديث » ، « كتاب الملوك في النحو » .
هامش
( 1 ) مخضرمي أ ، ر ، س : حضرمي د .
( 3 ) أمقام أ ، د ، ر : مقام س .
( 4 ) / الخياذا : الأغاني 14 / 136 / 4 : انجباذا أ ، د ، ر ، س .
( 5 ) سامر : الأغاني 14 / 136 / 5 : سامن أ ، ر ، س : ناقص في د .
( 458 ) إنباه الرواة 1 / 56 رقم 280 ؛ معجم الأدباء 11 / 242 رقم 76 .