أرضين ، اللهمّ ، إن كانت أروى كاذبة فلا تمتها حتى تعمي بصرها وتجعل قبرها في بئر ؛ قال ابن عمر : فو اللّه ما ماتت حتى ذهب بصرها وجعلت تمشي في دارها حذرة فوقعت في بئرها فكانت قبرها ، وأوجب مروان عليه اليمين فترك سعيد لها ما ادّعت وجاء سيل فأبدى ضفيرتها ، فرأوا حقّها خارجا من حقّ سعيد فجاء سعيد إلى مروان فقال : أقسمت عليك لتركبنّ معي ولتنظرنّ إلى ضفيرتها ، فركب معه وركب ناس فرأوا ذلك . وكان أهل المدينة يدعون بعضهم على بعض ويقولون :
أعماك اللّه كما أعمى أروى ، فصار أهل الجهل يقولون : أعماك اللّه كما أعمى الأروى . يريدون التي في الجبل .
( 306 ) [ سعيد بن زيد ] / التنوخي
سعيد بن زيد التنوخي ، شيخ دمشق ، توفيّ سنة سبع وستّين ومائة .
( « 307 » ) [ سعيد بن زيد بن درهم أخو حماد ] الأزدي
سعيد بن زيد بن درهم أخو حماد الأزدي ، وثّقه ابن معين . وقال أحمد :
ليس به بأس . وقال أبو حاتم : ليس بالقوىّ . وطعنه الدارقطني وربّما ضعّفه ابن معين . وتوفيّ سنة سبع وستّين ومائة وروى له مسلم والأربعة .
ابن سعد
( « 308 » ) [ سعيد بن سعد بن عبادة ] الأنصاري
سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري ، قال قوم : له صحبة ، وقال أحمد بن
هامش
( 307 ) طبقات ابن سعد 7 / 2 / 43 ؛ الجرح 2 / 1 / 21 رقم 87 .
( 308 ) طبقات ابن سعد 5 / 58 ؛ الاستيعاب 2 / 620 رقم 983 ؛ الجرح 2 / 1 / 24 رقم 98 .