الجليل من رجاله وجلس عليها انشقّت وسمع صوتها فخجل الرجل ويضحك أصحابه ، ففسدت حاله واختلّ ملكه ومال الناس إلى السعي عليه ، وآل أمره إلى أن أجلي عن مدينة رقّادة وانقرضت دولة بني الأغلب « 2 » على يده ، وكان لها مائتا سنة واثنتا عشرة سنة ، وهرب من رقّادة في شهر رجب سنة ستّ وتسعين ومائتين .
ومن شعره ( من الخفيف ) :
سرق الصيف للشتاء عشيّه * تحفة للزمان كانت خبيّه
فحقيق لها على كلّ حرّ * أن يحث الأرطال فيها بنيّه
( « 24 » ) زيادة الله بن جهور اللخمي ،
قال : ورد عليّ كتاب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم :
بسم الله الرحمن الرحيم : من محمّد رسول الله إلى زيادة بن جهور ، أمّا بعد ، فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلّا هو . وفي بعض الروايات : أحمد إليك الله الذي لا إله إلّا هو .
الألقاب / أبو زياد الأعرابي : اسمه يزيد بن الحرّ .
القاضي الزيادي : الحسن بن عثمان .
الزيادي النحوي : إبراهيم بن سفيان . « 16 »
ابن الزيتوني المتكلّم : اسمه عبد السيّد بن عليّ .
هامش
( 2 ) إلى أن . . . الأغلب أ ، ر : ناقص في د .
( 24 ) الاستيعاب 2 / 525 رقم 874 .
( 16 ) إبراهيم بن سفيان ، راجع ج 5 / 356 رقم 2435 .